أقال الأمين العام للأمم المتحدة المسؤولة الدولية عن ملف الانتخابات في العراق، وكذلك في أفغانستان، الثلاثاء على خلفية اتهامات بالتحرّش الجنسي.
وتمّت مرافقة كارينا بيريلي، وهي من الأوروغواي، من قبل حارس أمن إلى خارج مقر الأمم.وقالت بيريلي إنّ الاتهامات "لا تستند إلى أي أساس" وأنّ الإقالة لم تأت إثر تحقيق ملائم، مضيفة أنّها ستستأنف القرار. ويتمتع مكتب بيريلي بسمعة دولية جيدة بسبب نجاحه في مهمات إنجاح الانتخابات في عدة دول من ضمنها أفغانستان وتيمور الشرقية والأراضي الفلسطينية. وتلقت بيريلي ذاتها عدة تحيات، من ضمنها تحية وجهها لها الرئيس الأمريكي جورج بوش في خطاب ذكرها فيه بالإسم. وخلص تحقيق تمّ فتحه في أبريل/نيسان، بشأن قسم المساعدة الانتخابية، بعد نشر تقرير طلبته الأمم المتحدة، إلى وجود مظاهر تحرش جنسي ومهني من قبل بيريلي. وفي أغسطس/آب، اتهمت الأمم المتحدة شكليا بيريلي بالتحرش بموظفيها. وطلبت الأمم المتحدة توضيحات من بيريلي، غير أنّه تمّ تأخير ذلك بسبب انشغالاتها بالانتخابات في أفغانستان والعراق