إقبال شديد على احتساء عصير الفياغرا البيروفية

تاريخ النشر: 11 مايو 2007 - 11:14 GMT
وضعت كارمن غونزاليز يدها في داخل حوض زجاجي مملوء بعشرات من الضفادع الحية في مطعمها الصغير الكائن بالقرب من إحدى محطات الحافلات في العاصمة البيروفية «ليما»، حيث أمسكت ضفدعة وأخرجتها من الحوض وضربتها بقوة على رأسها إلى ان نفقت ثم شرعت في سلخها للتخلص من جلدها.

ما قامت به غونزاليز كان تمهيدا لإعداد عصير الضفادع الذي يحظى باحترام وإقبال كبيرين من جانب البروفيين الذين ينتمون إلى الثقافات القبائلية المحلية القديمة، حيث يسود بينهم اعتقاد مفاده بأن ذلك الشراب (عصير الضفادع) فعال للغاية في معالجة أمراض كثيرة كالربو والتهاب الشعب الهوائية، علاوة على ذلك، فان معظم البيروفيين يؤمنون بأن عصير الضفادع منشط فعال للقدرة الجنسية، ولذلك فإنهم يطلقون عليه لقب «الفياغرا البيروفية».

ولإعداد ذلك العصير، وضعت غونزاليز الضفدعة المسلوخة في وعاء خلاطه كهربائية ثم أضافت إليها مغرفتين كبريتين من حساء الفاصوليا البيضاء وملعقتين كبيرتين من عسل النحل وبعضا من أوراق نبتة عشبية محلية تعرف باسم «آلوي فيرا» وبضع ملاعق صغيرة من مسحوق جذور عشبة الماكا المنشطة للرغبة الجنسية.

وفور الانتهاء من إضافة المكونات ضغطت غونزاليز على زر تشغيل الخلاطة الكهربائية التي سرعان ما أحالت تلك المكونات إلى مزيج كثيف وغليظ القوام.

وتقول غونزاليز ان عصير الضفادع يحظى بإقبال كبير من جانب زبائنها الذين يدفعون ما يوازي دولارا أميركيا ثمنا للكوب الواحد وذلك رغم المرارة التي يتركها ذلك الشراب في الفم.

ولا يقتصر الإقبال على ذلك العصير من جانب الرجال، بل هناك نساء يحرصن على احتسائه من منطلق الاعتقاد بأنه «ينشط» كل شيء في الجسم بما في ذلك الذاكرة والعضلات والدورة الدموية و... «الرغبة الجنسية» بطبيعة الحال.