قال تقرير برلماني مصري إن انسداد منافذ تصريف المياه في عنبر شحن السيارات على العبارة المصرية التي غرقت في البحر الاحمر في فبراير شباط ساهم في الكارثة التي أودت بحياة أكثر من ألف شخص.
وقال التقرير الذي حصلت عليه رويترز يوم الاربعاء انه مع تجمع المياه التي استخدمها أفراد الطاقم لاخماد حريق في عنبر الشحن قام ركاب بالغوص في المياه لسحب اكياس بلاستيكية وأوراق في محاولة لفتح هذه المنافذ.
وغرقت العبارة السلام 98 في البحر الاحمر في ساعة مبكرة يوم الثالث من فبراير شباط أثناء عودتها من ميناء ضبا السعودي الى ميناء سفاجا في مصر.
وكانت هذه واحدة من أسوأ الكوارث البحرية في تاريخ مصر واثارت انتقادات واسعة النطاق للطاقم وشركة الملاحة والهيئات الحكومية المسؤولة عن تنظيم عمل مثل هذه العبارات.
وقال التقرير ان تجمع المياه في عنبر السيارات كان أحد الاسباب المباشرة في ميل العبارة ثم غرقها بعد ذلك. واضاف ان ذلك يظهر ان فتحات تصريف المياه لم تخضع للفحص من جانب هيئة السلامة البحرية.
وفي حوار على ظهر العبارة ظهر في تسجيل صوتي قال قبطان العبارة للضابط الاول ويدعى مسعود ان فتحات تصريف المياه مسدودة ويتعين فتحها.
وتتطابق هذه الرواية مع بعض التقارير الاولية لشهود العيان الذين قالوا ان المياه تجمعت في عنبر السيارات لان افراد الطاقم استخدموا خراطيم المياه لاخماد الحريق. وأضاف الشهود انه عندما مالت السفينة تحولت المياه المتراكمة الى جانب واحد منها مما أفقدها توازنها بشكل متزايد.
ولكن العنبر به كثير من انابيب التصريف التي يبلغ قطرها 20 سنتيمترا وهو ما يجعلها كافية لتصريف المياه.
وأشار التقرير الى عبارة أخرى كانت تمتلكها نفس الشركة هي العبارة السلام 90 التي اشتعلت بها النار وغرقت عام 2002.
وأورد التقرير المبدئي قائمة طويلة من الانتهاكات الاخرى الخاصة بالسلامة بالعبارة منها عدم صلاحية قوراب النجاة وأطواق النجاة وفشل الطاقم في ارسال اشارة استغاثة.