إنهيار "اللويبدة": انتشال آخر جثة ونشر صورة ناج من تحت الانقاض

تاريخ النشر: 17 سبتمبر 2022 - 08:36 GMT
إنقاذ شخص من تحت أنقاض مبنى اللويبدة
لحظة إنقاذ شخص بقي محاصرا 20 ساعة تحت أنقاض المبنى المنهار في اللويبدة

أعلنت مديرية الدفاع المدني الأردني، اليوم السبت، إنتهاء عمليات البحث والإنقاذ في موقع إنهيار المبنى في منطقة "اللويبدة" في العاصمة عمان، والذي أسفر عن مصرع 14 شخصا، وإصابة 10 آخرين.

وقال مدير الدفاع المدني العميد حاتم جابر، خلال إيجاز صحفي من موقع الإنهيار اليوم، لقد انتهت عمليات البحث والإنقاذ، بعد 85 ساعة عمل، ولا يوجد حاليا أي بلاغات بفقدان اشخاص، كما لا يوجد أي معلومات عن وجود المزيد من المحاصرين تحت الانقاض.

وأكد أن فريق الانقاذ سيبقى متواجدا في الموقع إلى حين رفع الانقاض، وذلك للتعامل مع أي حالة إذا تبين خلال العمل وجود محاصرين.

وأشار إلى أن 65-70% من المحاصرين أخرجوا خلال الساعات الـ25 الأولى بعد انهيار البناية، موضحا أن "الحدث انتهى بعد 85 ساعة من بداية الحادث".

وبين أن جميع المصابين نتيجة انهيار عمارة اللويبدة في وضع جيد صحيا.

إنهيار اللويبدة

صورة أحد الناجين

ونشرت مديرية الأمن العام، صباح اليوم، صورة أحد الناجين من الإنهيار، وهو هاني رستم الذي بقي محاصرا لمدة 20 ساعة تحت الأنقاض.

وقالت المديرية في بيان لها: "هاني رستم ... قصته سيرويها وسيتردد صداها .. بقي محاصرا في الظلام وتحت الردم عشرين ساعة ... فقد الأمل لحظات وعاش على الأمل لحظات أخرى حتى سمع صوتا اخترق الردم وقال له (انت سامعنا انت سامعنا احنا فريق البحث والإنقاذ احنا موجودين معك تطمن رح نكون معك لما نطلعك"

وأشارت المديرية ، إلى انه بعد عمليات بحث وإنقاذ صعبة ومتواصلة وبمراحل متعددة استمرت لمدة ٨٤ ساعة تمكنت فرق البحث والانقاذ من اخلاء اخر وفاة من تحت الانقاض.

وأضافت بحسب كشف الاستقصاء عن المتواجدين داخل البناية السكنية، فقد تم الإنتهاء من العثور على جميع المحاصرين ،علما انه لم يردنا اي بلاغات لهذه اللحظة عن مفقودين آخرين.

إنهيار اللويبدة

تقسيم عملية البحث والإنقاذ إلى 3 مراحل

من جانبه أكد قائد فريق البحث والانقاذ الأردني الدولي المقدم أنس العبادي، والذي قاد عمليات الانقاذ في موقع عمارة اللويبدة المنهارة، أن الخطة تمت بنجاح.

وقال العبادي إن العملية قسمت إلى 3 مراحل، مشيرا إلى أن الأولى كانت بالتفتيش السطحي للعثور على أكبر عدد ممكن من الناجين، أما الثانية فتمثلت في إدخال الكلاب والمعدات الخفيفة وكاميرات البحث عن المحاصرين تحت الأنقاض.

وبين أن المرحلة الثالثة، كانت بإدخال جزء من الآليات الثقيلة والمتوسطة لتكسير القواطع الإسمنتية للوصول إلى أكبر عدد ممكن من الضحايا تحت الأنقاض.

وتابع "سنبقى في موقع الحادث حتى انتهاء الأمور القانونية والإدارية ...أنزلنا الكلاب ولم تجد أي ضحية إضافة إلى أن المسح الأمني لا يشير إلى وجود أي شخص تحت الأنقاض".

وأوضح العبادي أن 200 شخص شاركوا في العملية من فريق البحث والإنقاذ.

إنهيار اللويبدة