إيران: السعودية لا يمكنها استضافة محادثات المصالحة اليمنية

تاريخ النشر: 18 مايو 2015 - 02:34 GMT
علي أكبر ولايتي
علي أكبر ولايتي

قال كبير مستشاري الزعيم الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي الاثنين إن السعودية لا يمكنها استضافة المحادثات بين الفصائل المتحاربة في اليمن لأنها طرف في الصراع الدائر هناك.

وتشن السعودية ودول سنية حليفة لها حملة عسكرية في اليمن منذ أكثر من ستة أسابيع على الحوثيين الذين تقول الرياض إنهم مدعومون من إيران. وتنفي إيران ذلك.

وقال علي أكبر ولايتي مستشار خامنئي والذي تولى من قبل منصب وزير الخارجية في تصريحات في بيروت “نحن نعتبر بما أن المملكة العربية السعودية هي في حقيقة الأمر أحد طرفي النزاع فلا تستطيع أن تستضيف مؤتمرا لحل الأزمة اليمنية. ونحن نعتقد بالمقابل أنه ينبغي أن تنعقد جلسة وطاولة للحوار الوطني بين كافة مكونات المجتمع اليمني فقط بين بعضهم البعض في بلد آخر لا يرتبط لا بالرياض ولا بسواها من الأطراف المشاركة في هذه الأزمة.”

وأضاف عبر مترجم “نحن نعتقد أن مثل هذه المبادرة بإمكان منظمة دولية أن تتبناها كمنظمة الأمم المتحدة بشرط أن ينعقد في بلد محايد تجاه الأزمة اليمنية.”

وعقد مؤتمر للأطراف اليمنية في العاصمة السعودية أمس الأحد لمناقشة وسائل إنهاء الأزمة اليمنية.

ولا يشارك الحوثيون أو ممثلون لقوات الجيش الموالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح في المحادثات وهو ما يعني أنها لن توفر فرصة للسلام.

واليمن هو أحدث ساحة للصراع على النفوذ بين إيران الشيعية والسعودية السنية في الشرق الأوسط. لكن المنافسة لم تصل بعد إلى المواجهة المباشرة بين الدولتين.