إيران تبذل جهودا لاخراج المقاتلين من إدلب "بأقل تكلفة بشرية"

تاريخ النشر: 04 سبتمبر 2018 - 03:42 GMT
وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف
وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف

قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف الثلاثاء إن إيران تبذل جهودا لاخراج المسلحين من آخر معقل للفصائل المقاتلة في سوريا "بأقل تكلفة بشرية".

ونقلت وكالة ارنا عن ظريف قوله "نبذل جهدنا لیتم (حل) الوضع فی ادلب عبر خروج الارهابیین من هذه المنطقة باقل نسبة من التكلفة البشریة".

وأكد أن مباحثات ستجري مع الدول الراعیة لمفاوضات استانة حتي الجمعة المقبل "بما یخفف من ضغوط الظروف التی تخلف اضرارا للشعب السوري والتوصل الي نتیجة بشان عملیة دحر المتطرفین".

وإيران داعم أساسي للرئيس السوري بشار الأسد في النزاع المستمر منذ سبع سنوات. وستساعد في عملية استعادة السيطرة على إدلب المعقل الأخير للفصائل المقاتلة المحاذي للحدود التركية.

وأكد ظريف مناقشة الهجوم الوشيك مع تركيا وسوريا.

وستتم مناقشته أيضا في قمة في طهران الجمعة بين رؤساء إيران وتركيا وروسيا.

وفي سياق متصل، دعا وزير الخارجية الفرنسي جان ايف لودريان الثلاثاء الى إبقاء الباب مفتوحا أمام التوصل الى حل سياسي في إدلب، من اجل تفادي "وضع مأسوي".

وقال لودريان لوكالة فرانس برس خلال زيارة الى أبوظبي "النظام (السوري) وداعميه يشعرون بانهم انتصروا في الحرب"، لكن "الحرب لا يمكن الفوز بها إذا لم يتم التوصل الى سلام".

وأضاف "من المهم ان تكون الدعوات موجهة نحو التفاوض وليس المواجهة، والا فاننا سنتجه نحو وضع مأسوي"، خصوصا بالنسبة الى سكان إدلب من المدنيين.

وبعد استعادتها السيطرة على كامل دمشق ومحيطها ثم الجنوب السوري العام الحالي، وضعت قوات النظام نصب أعينها محافظة إدلب، وبدأت منذ أكثر من شهر بإرسال التعزيزات العسكرية إلى خطوط الجبهة تمهيداً لعملية وشيكة.

واعلنت موسكو الثلاثاء أن الجيش السوري "يستعد لحل" مشكلة "الإرهاب" في إدلب، في وقت تستهدف الطائرات الحربية الروسية المحافظة الواقعة في شمال غرب سوريا حيث يعيش نحو 2,5 مليون نسمة.

وستشكل معركة إدلب المرتقبة آخبر أكبر معارك النزاع السوري، بعدما مُنيت الفصائل المعارضة بالهزيمة تلو الأخرى، ولم يعد يقتصر تواجدها سوى على محافظة إدلب ومناطق محدودة محاذية لها، وعلى ريف حلب الشمالي حيث تنتشر قوات تركية.

وحذر الرئيس الأميركي دونالد ترامب سوريا وإيران وروسيا الاثنين من شن عملية عسكرية قد تؤدي إلى "مأساة إنسانية".