وقال وزير الدفاع الإيراني، مصطفى محمد نجار إن القنبلة الموجهة والبعيدة المدى "ستستخدم ضد أعدائنا عندما يحين الوقت".
وتضمن التقرير التلفزيوني لقطة وجيزة لطائرة مقاتلة وهي تسقط القنبلة التي دمرت الهدف على الأرض.
ودأبت حكومة طهران، التي تعمل على تطوير قدراتها التصنيعية العسكرية، على الإعلان عن أحدث الإضافات إلى ترسانتها العسكرية بصورة منتظمة.
وتشكك الإدارة الأمريكية في هذه المزاعم رغم اعترافها بتحقيق الجمهورية الإسلامية خطوات في هذا المجال.
وواصل نجار تهديداته فيما عُرضت لقطات له وهو يكشف عن عمليات إنتاج ضخمة للسلاح الحديث، قائلاً "سنستخدم هذا السلاح عندما نشاء ضد الأهداف الإستراتيجية والدفاعية للعدو."
وكرر قائلاً "سنستخدمها ضد أعدائنا.. ضد أولئك الذين ينتهكون أراضينا ومجالنا الجوي."
مخاوف اسرائيل
على الفور بادرت إسرائيل للإعراب عن مخاوفها قائلة إن المزاعم الإيرانية تعكس مدى قلقها من بناء إيران لترسانتها العسكرية.
وقال الناطق باسم الخارجية الإسرائيلية، مارك ريغيف "كافة دول الشرق الأوسط، ومن بينها إسرائيل، قلقة من توسع السياسات الإيرانية ومن تعزيز قدراتها العسكرية العدائية."
وأضاف "لا شك أن نظام طهران يمثل خطراً حقيقياً للغاية للسلام والأمن في المنطقة باجمعها."