خبر عاجل

أفاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن الولايات المتحدة نفذت ضربات عسكرية داخل فنزويلا، مشيرا إلى أن العمليات أسفرت عن اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو. وقال ترامب إن مادورو جرى القبض ...

إيران تتوعد برد شامل وتحذر واشنطن من مغبة أي اعتداء

تاريخ النشر: 03 يناير 2026 - 09:46 GMT
_

اعتبرت إيران التصريحات الأميركية المتعلقة بشؤونها الداخلية تصعيدا غير مسؤول واستمرارا لنهج الغطرسة، محذرة من أن أي اعتداء أميركي سيُقابل برد سريع وحاسم وشامل.

وأصدرت وزارة الخارجية الإيرانية بيانا شديد اللهجة أدانت فيه ما وصفته بالتصريحات التدخلية الصادرة عن الرئيس الأميركي دونالد ترامب ومسؤولين آخرين، مؤكدة أنها تمثل انتهاكا صارخا لمبادئ ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، كما تشكل تحريضا مباشرا على العنف والإرهاب ضد المواطنين الإيرانيين.

وأشار البيان إلى أن ادعاء المسؤولين الأميركيين الحرص على مصلحة الشعب الإيراني هو ادعاء منافق يهدف إلى تضليل الرأي العام الدولي والتغطية على سجل واشنطن الطويل من التدخلات الإجرامية في الشأن الإيراني. واستعرض البيان محطات بارزة من هذا السجل، من بينها التواطؤ في تنفيذ الانقلاب الذي وقع عام 1953، ودعم نظام صدام حسين خلال الحرب التي استمرت ثماني سنوات ضد إيران، إضافة إلى إسقاط الطائرة المدنية الإيرانية رحلة إيران إير 655 عام 1988 فوق مياه الخليج، ما أدى إلى مقتل 290 شخصا.

كما أشار البيان إلى التواطؤ مع الاحتلال الإسرائيلي في الهجوم على البنى التحتية الحيوية والمنشآت النووية الإيرانية الخاضعة لضمانات الوكالة الدولية للطاقة الذرية في يونيو 2025، والمشاركة في عمليات اغتيال وتصفيات استهدفت علماء ومواطنين إيرانيين، فضلا عن فرض عقوبات وُصفت بالجائرة واللاإنسانية على مدى عقود، أثرت بشكل مباشر على معيشة الشعب الإيراني وحقوقه الأساسية.

وشددت الخارجية الإيرانية على أن الشعب الإيراني قادر على معالجة قضاياه الداخلية عبر الحوار والتفاعل الوطني، مؤكدة رفضها القاطع لأي تدخل خارجي، أيا كان شكله أو مبرراته.

وفي السياق ذاته، قال الحرس الثوري الإيراني في بيان صدر بمناسبة ذكرى اغتيال قائد فيلق القدس قاسم سليماني إن رئيس الولايات المتحدة، بصفته المسؤول عن اغتيال سليماني، يسعى اليوم، وبعد فشله في تحقيق أهدافه من تلك العملية وإشعال حرب استمرت اثني عشر يوما، إلى إخضاع إيران المستقلة عبر خلق حالة من عدم الاستقرار وزعزعة الأمن.

وأضاف البيان أن الشعب الإيراني، بوعيه ورفضه الانجرار خلف ما وصفهم بمثيري الشغب المرتبطين بالخارج، أحبط المخططات الأميركية، ووجّه ضربة قوية لمصالح واشنطن وحلفائها، معتبرا أن حالة الغضب واليأس باتت تسيطر على الرئيس الأميركي الذي يواصل، بحسب البيان، تهديد إيران وشعبها في ظل عجزه عن تحقيق أهدافه.