إيران تحذر من تزويد المعارضة السورية بالاسلحة

تاريخ النشر: 18 نوفمبر 2012 - 12:56 GMT
وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي
وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي

حذر وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي الاحد من تكثيف تزويد قوات المعارضة السورية بالاسلحة مؤكدا انها ستزيد في "انعدام الامن وخطر الارهاب والعنف المنظم" في المنطقة.

وفي افتتاح اجتماع في طهران بمبادرة من إيران حليفة نظام دمشق من أجل "حوار وطني في سوريا"، قال صالحي إن "بعض (الدول) تنوي إرسال أسلحة ثقيلة ونصف ثقيلة إلى المعارضة" السورية.

واضاف "انها في الواقع تبحث عن اضفاء الشرعية رسميا عن ما قد سبق وفعلته في الخفاء"، منددا "بتدخل واضح في شؤون بلد مستقل".

وحذر صالحي من أن "مثل هذه القرارات ستشكل سابقة في العلاقات الدولية وستساهم في انتشار انعدام الامن وخطر الارهاب والعنف المنظم في المنطقة".

ويتهم النظام السوري وحليفتاه الاساسيتان ايران وروسيا بعض الدول العربية والغربية بتزويد قوات المعارضة السورية التي تقاتل نظام الرئيس بشار الاسد، بالاسلحة سرا منذ اشهر.

واعلنت فرنسا الخميس انها ستطرح على شركائها الاوروبيين مسألة رفع الحظر عن "الاسلحة الدفاعية" لمساعدة المعارضة.

وجاءت هذه المباردة في سياق تشكيل (الائتلاف الوطني) السوري التحالف الكبير الذي يشمل حركات المعارضة السورية في 11 تشرين الثاني/ نوفمبر في الدوحة، واعترفت به فرنسا وعدة دول بالمنطقة بما فيها تركيا ودول الخليج على انه الممثل الشرعي للشعب السوري.

وطلب الائتلاف اعترافا دوليا واسلحة من اجل الاطاحة بنظام دمشق والاسراع في انهاء النزاع الذي اوقع منذ اذار/ مارس 2011 نحو 39 الف قتيل حسب المرصد السوري لحقوق الانسان.

وحذرت روسيا الدول التي تساند ائتلاف المعارضة السورية من انها ترتكب "انتهاكا فاضحا" للقانون الدولي اذا زودت قوات المعارضة بالاسلحة.

ولا يشارك اي من اعضاء الائتلاف الوطني السوري المعارض في اجتماع طهران الذي دعيت اليه "حركات تؤيد الحوار" مع نظام دمشق، حسب الحكومة السورية.