حذرت وزارة الداخلية الايرانية الثلاثاء من خطر حصول عمليات تزوير في الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية اكبر من تلك التي حصلت في الدورة الاولى، من جانب "بعض الاشخاص المستعدين لكل شيء مقابل البقاء في السلطة".
وقال المتحدث باسم الداخلية جهانبخش خانجاني للصحافيين قبل ثلاثة ايام من الدورة الثانية، ان "اشخاصا ينتمون الى مؤسسات مهمتها حماية الاشخاص وفرض النظام حاولوا طمعا بالسلطة توجيه الاقتراع والتلاعب به" في الايام التي سبقت الدورة الاولى الجمعة الماضي. واضاف "يمكنهم ان يعيدوا الكرة وبشكل اقوى هذه المرة"، من دون اعطاء توضيحات عن الاشخاص المعنيين.
وقال خانجاني ان "بعض الاشخاص مستعدون للقيام باي شيء لتغيير مسار الانتخابات بهدف البقاء في السلطة".
وكان خصوم المرشح المحافظ المتشدد محمود احمدي نجاد تحدثوا عن تعبئة منظمة استفاد منها هذا الاخير خلال الساعات الاخيرة من الانتخابات، قامت بها قوى عسكرية ومؤسسات في النظام.