وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية حسن قشقاوي, خلال مؤتمر صحافي في معرض رده على سؤال بشأن الشكوى التي رفعتها دولة الإمارات أخيرا إلى الأمم المتحدة حول احتلال إيران للجزر الإماراتية الثلاث طنب الصغرى وطنب الكبرى وأبو موسى, أن "الحوار والمباحثات الثنائية المباشرة أفضل السبل لتسوية سوء الفهم", معتبرا أن مثل هذه المباحثات تجري في غالبية دول المنطقة, وليس هناك ضرورة لكي تصبح هذه القضايا إعلامية, خاصة وأنه يمكن تسويتها من خلال المباحثات الثنائية.
في موازاة ذلك, استدعت الخارجية الإيرانية, القائم بأعمال سفارة الإمارات العربية المتحدة في طهران لإبلاغه احتجاجها بشدة إزاء "التصرفات المهينة والمبنية على التمييز", التي تقوم بها السلطات الإماراتية حيال رعاياها.
وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية "إرنا" أن المدير العام لدائرة شؤون الإيرانيين في الخارج في وزارة الخارجية محمد جواد رسولي أبلغ القائم بالأعمال الإماراتي احتجاج طهران الشديد إزاء "الإهانات وخلق المشاكل بصورة غير طبيعية للإيرانيين, وكذلك اعتقال عدد منهم من دون أي مسوغ قانوني".
من جهة أخرى, اعتبر رئيس مجلس الشورى الإسلامي علي لارتجاني, أن الاتفاقية الأمنية العراقية - الأميركية تعتبر إساءة للشعب العراقي, مشيرا إلى إن الوجود الأميركي في المنطقة "ظلم لشعوبها وسبب لزعزعة الأمن والاستقرار فيها".
خلال لقائه عددا من رؤساء التحرير ومدراء وكالات الأنباء العراقية, وصف لاريجاني ممارسات أميركا في العراق وفلسطين ولبنان وأفغانستان بأنها "همجية حديثة", مشيرا إلى "أن الولايات المتحدة احتلت العراق وأفغانستان بذريعة وجود أسلحة الدمار الشامل ومكافحة الإرهاب, لكنها وبعد مرور سنوات لم تقدم أي دليل يثبت وجود مثل هذه الأسلحة في العراق, كما أنها تفاوض الإرهابيين في أفغانستان".
وأكد أن العلاقات بين بلاده والعراق "جيدة جدا", معتبرا أن هناك "ممارسات خبيثة للمساس بالعلاقات بين البلدين, لكنها لن تنجح ولن تثبط من إرادة وعزيمة قادة البلدين لتعزيز وتنمية العلاقات الثنائية".
© 2008 البوابة(www.albawaba.com)