إيران تستأنف تخصيب اليورانيوم في فوردو وتلغي اعتماد مفتشة دولية

تاريخ النشر: 07 نوفمبر 2019 - 07:40 GMT
ارشيف

أعلنت طهران عن هذا الإجراء الجديد غداة انتهاء مهلة كانت قد حددتها للدول الأخرى الموقعة للاتفاق النووي معها بهدف مساعدتها على تجاوز تبعات الانسحاب الأميركي في أيار/مايو 2018.

استأنفت إيران الخميس نشاطاتها لتخصيب اليورانيوم في منشأة فوردو، كما ورد في بيان لمنظمة الطاقة الذرية الإيرانية.

وقالت المنظمة في بيانها "في الدقائق الأولى من الخميس، تم ضخ غاز (اليورانيوم في شبكات أجهزة الطرد المركزي وبدء) إنتاج وتجميع يورانيوم مخصب (...) في منشآت فوردو" التي تقع على بعد حوالى 180 كلم جنوب طهران.

وأوضح البيان أن "كل هذه النشاطات أنجزت تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية" التابعة للأمم المتحدة والمكلفة مراقبة البرنامج النووي الإيراني.

وكانت إيران أعلنت الأربعاء أن انتاج اليورانيوم المخصب في منشأة فوردو تحت الارض سيبدأ "عند منتصف ليل" الاربعاء الخميس، في إطار قرارها القيام بخطوة رابعة للتراجع عن التزاماتها الواردة في اتفاق عام 2015.

وتندرج هذه الخطوة في إطار إجراءاتها التي تلت انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق بقرار من الرئيس دونالد ترامب وإعادة فرض عقوبات أميركية عليها.

وأعلنت طهران عن هذا الإجراء الجديد غداة انتهاء مهلة كانت قد حددتها للدول الأخرى الموقعة للاتفاق (الصين، روسيا، المملكة المتحدة، فرنسا وألمانيا) بهدف مساعدتها على تجاوز تبعات الانسحاب الأميركي في أيار/مايو 2018.

وقال الناطق باسم المنظمة الايرانية للطاقة الذرية بهروز كمالوندي "في الساعات المقبلة، ستنتهي عملية ضخ الغاز في أجهزة الطرد المركزي التي تعمل في موقع فوردو بحضور مفتشي الوكالة" الدولية للطاقة الذرية.

واضاف في تصريحات بثتها وكالة الانباء الطلابية (إيسنا) شبه الرسمية أن "إنتاج" اليورانيوم المخصب في منشأة فوردو سيبدأ "منتصف ليل" الأربعاء الخميس، (20,30 ت غ).

وفي فيينا قال مصدر قريب من الوكالة الدولية للطاقة الذرية لوكالة فرانس برس الاربعاء إن "مفتشي الوكالة (موجودون) في المكان" في فوردو، موضحين أن تقريرا خاصا حول وضع المصنع بعد الإعلانات الأخيرة لطهران سيقدم بسرعة.

سحب اعتماد

الى ذلك، قررت أن السلطات الإيرانية سحب اعتماد مفتشة تعمل في الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

ونقلت وكالة "سبوتنيك" عن دبلوماسيين مطلعين أن إيران احتجزت مفتشة في الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة لفترة وجيزة وتحفظت على وثائق السفر الخاصة بها، ووصف بعضهم الأمر بأنه مضايقة.

وعلقت إيران على الواقعة حيث نفت وكالة الطاقة الذرية الإيرانية احتجاز مفتشة تعمل لصالح الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومنعها من السفر وأكدت أنها غادرت البلاد بعد منعها من دخول مفاعل "نتانز".

وقالت الوكالة الإيرانية في بيان لها إن المفتشة منعت من دخول المفاعل لأنها كانت تحمل أشياء "مشكوك فيها" فعلت أجهزة الإنذار.

وأضافت:"عند وصول المفتشة إلى منشأة نطنز النووية للقيام بالجولة الدورية قامت أجهزة المراقبة في المنشأة بالتحذير من وسائل شخصية كانت بحوزة المفتشة، مما دفع أمن المنشأة إلى منعها من الدخول عند رفضها تسليم وسائلها الشخصية إلى أمن المنشأة وقد تم إخطار الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالأمر".

وأوضحت أن المفتشة نتيجة لإلغاء دخولها إلى المفاعل، تركت مهمتها في إيران وعادت فورا إلى فيينا.

ومن المقرر أن تتم مناقشة الأمر خلال اجتماع لمجلس محافظي الوكالة، غدا الخميس، تمت الدعوة لعقده قبل فترة قصيرة لمناقشة "أمرين متعلقين بالسلامة" دون تحديدهما في جدول أعمال الاجتماع.

وقال ثلاثة دبلوماسيين مطلعين على عمل الوكالة إن السلطات الإيرانية تحفظت على وثائق سفر المفتشة بينما قال اثنان إنها احتجزت لفترة وجيزة أثناء عملها في إيران، وذلك بحسب وكالة "رويترز".

وقال دبلوماسي منهم إن الواقعة حدثت عند موقع نطنز للتخصيب الأسبوع الماضي وأكد دبلوماسي آخر ذلك.