إيران تشجب تصريحات كلينتون

تاريخ النشر: 01 مايو 2008 - 10:18 GMT

شكت إيران إلى الامم المتحدة من تصريحات قالت فيها السناتور الديمقراطية هيلاري كلينتون المترشحة لانتخابات الرئاسة الأميركية ان الولايات المتحدة يمكنها ان "تمحو تماما" إيران اذا وجهت ضربة نووية لاسرائيل.

وبعث نائب سفير إيران لدى الامم المتحدة يوم الاربعاء رسالة إلى كل من بان جي مون الأمين العام للامم المتحدة والرئيس الحالي لمجلس الامن التابع للمنظمة الدولية أعرب فيها عن ادانة إيران "لمثل هذا التصريح الاستفزازي غير المبرر وغير المسؤول."

وأدلت كلينتون التي تطمح للفوز بترشيح الحزب الديمقراطي لخوض انتخابات الرئاسة الأمريكية القادمة بهذا التصريح الاسبوع الماضي. وقالت سناتور نيويورك انها تريد ان توضح لإيران ما ستكون مستعدة للقيام به اذا أصبحت رئيسة للولايات المتحدة على أمل ان يردع هذا التحذير اي هجوم نووي إيراني على الدولة اليهودية.

وقالت كلينتون في لقاء مع برنامج (صباح الخير يا أمريكا) في شبكة (ايه.بي.سي) التلفزيونية الأميركية "أريد ان يعرف الإيرانيون انني اذا أصبحت رئيسة سنهاجم إيران (اذا هاجمت إسرائيل)."

وأضافت "خلال العشر سنوات القادمة وخلالها يمكن ان يفكروا بغباء في شن هجوم على إسرائيل سنتمكن من محوهم تماما.

"هذا شيء فظيع ان اقوله لكن هؤلاء الناس الذين يديرون إيران بحاجة إلى ان يفهموا ذلك لأن هذا قد يردعهم عن القيام بأي شيء متهور غبي او مأسوي."

وقال مهدي دنيش يزدي نائب السفير الإيراني لدى الامم المتحدة في رسالته المؤرخة 30 نيسان/ ابريل ان طهران تكرر رفضها لكل اسلحة الدمار الشامل بما في ذلك الأسلحة النووية.

وقال "إضافة إلى ذلك أود ان اكرر موقف حكومتي ان الجمهورية الإسلامية الإيرانية لا تنوي مهاجمة أي دولة اخرى...لكن رغم ذلك لن تتردد إيران في الدفاع عن نفسها والرد على اي هجوم على الأمة الإيرانية واتخاذ الإجراءات الدفاعية المناسبة لحماية نفسها."

وإيران التي تقول واشنطن وحلفاؤها انها تسعى لامتلاك أسلحة نووية استخدمت تعبيرات معادية لإسرائيل في السنوات القليلة الماضية مما اثار تكهنات بأن تتعرض منشآتها النووية إلى ضربة عسكرية أميركية أو إسرائيلية.

وتنفي إيران سعيها لامتلاك أسلحة نووية وتقول ان برنامجها مدني الغرض منه توليد الطاقة.

ويعتقد على نطاق واسع ان إسرائيل تملك أسلحة نووية لكنها تتبع "إستراتيجية للتعتيم" لا تنفي او تؤكد في إطارها طبيعة الترسانة الإسرائيلية.

وأغضب الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد المجتمع الدولي حين قال عام 2005 ان إسرائيل "يجب ان تمحى من الخريطة".