إيران تعلن تعليق المباحثات "النووية" مع الاتحاد الأوروبي

تاريخ النشر: 27 مايو 2007 - 03:50 GMT
البوابة
البوابة

أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية ، أنه تم تعليق المباحثات التي كانت مقرر عقدها نهاية الشهر الجاري، بين أمين المجلس الأعلى للأمن القومي على لاريجاني، والمنسق الأعلى للسياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، حول البرنامج النووي الإيراني.

وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية، محمد علي حسيني، في المؤتمر الصحفي الأسبوعي، إن قرار تعليق الجولة المقبلة من المباحثات بين لاريجاني وسولانا، جاء بموجب اتفاق بين الطرفين، مشيراً إلى أنه سيتم تحديد موعد لاحق لاستئناف المباحثات.

وياتي الإعلان عن تعليق تلك المباحثات، فيما توجه وفد من وزارة الخارجية الإيرانية إلى العاصمة العراقية بغداد، للمشاركة في الاجتماع المقرر عقده الاثنين، مع دبلوماسيين أمريكيين، على مستوى السفراء، لبحث دعم الأمن والاستقرار في العراق.

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية "إرنا" عن مسؤولين في طهران قولهم إن الاجتماع سيناقش قضايا الأمن بالعراق، وجدول لانسحاب القوات الأمريكية، بالإضافة إلى مشاركة إيران في عمليات إعمار العراق، فضلاً عن قضايا جماعات المعارضة التي يأويها كلا البلدين.

وذكرت مصادر عراقية وإيرانية أن مستشار الأمن القومي العراقي، موفق الربيعي، سيشارك في الاجتماع، الذي من المتوقع أن يشارك فيه مسؤولون أمنيون من الجانبين الأمريكي والإيراني، وفقاً لما نقلت أسوشيتد برس.

وكان وزير الخارجية الإيراني، منوشهر متكي، قد أعلن في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره السريلانكي السبت، ما وصف بـ"شروط الجمهورية الإسلامية لمواصلة الحوار مع الأمريكيين، بشأن أمن العراق."

ورداً على سؤال حول احتمال استمرار الحوار بين إيران والولايات المتحدة بعد 28 مايو/ أيار الجاري، أجاب متكي: "إذا نظرت أمريكا إلى هذا الحوار بنظرة واقعية، وأقرت بسياساتها الخاطئة في العراق، وقررت تغيير هذه السياسات، وقبلت تعهداتها في هذا المجال، فإنه يمكن التفاؤل بمواصلة هذا الحوار."

وأضاف الوزير الإيراني قوله: "في هذا الإطار فإن الجمهورية الإسلامية الإيرانية حريصة، وتأمل بإجراء حوار ناجح، يسهم في مساعدة الشعب والحكومة العراقيين."

وحول المناورات التي تجريها القوات الأمريكية قرب السواحل الإيرانية، قال متكي إن الخليج شهد طوال الأعوام الماضية مناورات عسكرية مختلفة، وأضاف قوله إن "بعض هذه المناورات قد تكون حملت رسائل سياسية."

وأوضح أن هذه المناورات شأنها شأن المناورات الأخرى، التي جرت في المنطقة، إلا أن المهم هو أن تنصب توجهات دول المنطقة على الاستقرار والهدوء والأمن في المنطقة، وأن تقوم دول المنطقة وبمنأى عن أوامر القوى الكبرى، باتخاذ القرار بنفسها بشأن أمن الخليج."