إيران تقاوم الضغوط وتتمسك بانتاج أجهزة طرد مركزي

تاريخ النشر: 27 يونيو 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قال رئيس المفاوضين النووين الايرانيين يوم الاحد إن طهران ستقاوم ضغوطا دولية ولن تتراجع عن قرارها انتاج أجهزة الطرد المركزي التي تقول واشنطن إنها ضرورية لإقامة برنامج نووي. 

ونددت الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي والوكالة الدولية للطاقة الذرية يوم السبت بخطط إيران الرامية إلى استئناف تجميع أجزاء أجهزة الطرد المركزي وطالبوا طهران "باعادة النظر في قرارها". 

لكن حسن روحاني رئيس المجلس الاعلى للأمن القومي الإيراني قال في تصريحات أمام البرلمان أذاعها الراديو الرسمي على الهواء مباشرة يوم الأحد "ربما يردون بعنف أو يزيدون الضغوط علينا لكن هذا لا يهم." 

ويمكن في حالة تخصيب اليورانيوم إلى مستوى منخفض أن يستخدم كوقود لمفاعلات توليد الطاقة الكهربائية كالذي تبنيه إيران في الجنوب. ولكن إذا تم تخصيبه لدرجة أكبر فيمكن استخدامه في انتاج رؤوس حربية. 

وكانت إيران بعثت برسالة إلى وكالة الطاقة الذرية لابلاغها أن طهران "تنوي أن تستأنف تحت اشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية تصنيع مكونات أجهزة الطرد المركزي وتجميع واختبار هذه الأجهزة بداية من يوم 29 يونيو" حزيران الجاري. 

وتتمسك إيران بأن طموحاتها النووية تستهدف أغراضا سلمية محضة وقالت إنها لا تفكر حاليا في ضخ غاز سادس فلوريد اليورانيوم في أجهزة الطرد المركزي لبدء عملية التخصيب. 

جاء موقف إيران ردا على قرار الوكالة الدولية الأسبوع الماضي بأنها "تدين" رفض طهران التعاون بشكل كامل مع مفتشي الوكالة التابعة للامم المتحدة. 

وألقت إيران باللوم على بريطانيا وألمانيا وفرنسا في عدم إغلاق ملفها النووي أمام مجلس محافظي الوكالة الدولية في يونيو حزيران لكن روحاني قال إن إيران ستستأنف محادثاتها مع هذه الدول خلال أيام. 

وصدر بيان مشترك للولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي بعد محادثات بين الرئيس الامريكي جورج بوش والزعماء الأوروبيين في إيرلندا بشأن الملف النووي الإيراني لكنه لم يرق إلى حد التهديد بإجراء جديد لمعاقبة إيران لتراجعها عن التزامها بوقف كل أنشطة التخصيب. 

وتعهدت إيران في خطابها إلى الوكالة الدولية بأن تسمح لمفتشي الوكالة بزيارة مواقعها النووية دون سابق انذار بمقتضى قواعد ما يعرف باسم "البروتوكول الاضافي" للوكالة الذي وقعته طهران. 

وقال روحاني إن طهران لن تنسحب من معاهدة حظر انتشار الاسلحة النووية وستطبق البروتوكول الاضافي الذي يتردد البرلمان في التصديق عليه.