مفاوضات إيران وأمريكا تبدأ وسط شروط ورسائل نارية
انطلقت في سويسرا جولة جديدة من المحادثات بين إيران والولايات المتحدة، وسط أجواء مشحونة وشروط متبادلة، حيث أكدت طهران أن نجاح أي اتفاق لن يُقاس بالتوقيع فقط، بل بمدى الالتزام بتنفيذه على الأرض.
وكشف المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن جدول أعمال اللقاءات يبدأ باجتماعات ثنائية مع الوفدين القطري والباكستاني بصفتهما وسيطين، قبل عقد جلسة رباعية مشتركة بحضور الوفد الأميركي.
طهران: التنفيذ قبل الاحتفال
أكدت إيران أن متابعة تنفيذ بنود الاتفاق تأتي في مقدمة أولوياتها، محذرة من أن توقيع أي وثيقة دون ضمانات عملية لن يكون كافيًا.
وقال بقائي إن:
بلاده تريد التأكد من التزام الطرف الآخر، مشددًا على أن “العبرة ليست في التوقيع بل في التنفيذ”.
شرط إيراني لبدء المفاوضات النهائية
وربطت الخارجية الإيرانية الانتقال إلى مرحلة التفاوض حول اتفاق نهائي بتنفيذ بند أساسي من مذكرة التفاهم، يتعلق بوقف شامل للعمليات العسكرية على مختلف الجبهات، بما فيها لبنان.
واتهمت طهران الولايات المتحدة بعدم تنفيذ التزاماتها، قائلة إن واشنطن “إما غير قادرة أو غير راغبة” في ذلك، مع استمرار ما وصفته بالخروقات الإسرائيلية.
لقاء حاسم..
وتوافدت الوفود المشاركة إلى منتجع بورغنشتوك قرب بحيرة لوسيرن.
حيث يشارك نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس وكبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف في محادثات تهدف إلى إنهاء الحرب في المنطقة بشكل دائم.
ويبقى السؤال الأبرز: هل تتحول محادثات سويسرا إلى اتفاق فعلي، أم تصبح جولة جديدة من تبادل الشروط والاتهامات؟

