إيران وعملية السلام والتسلح محور مباحثات نتنياهو في برلين

تاريخ النشر: 19 يناير 2010 - 06:46 GMT
البوابة
البوابة

تمحورت مباحثات رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، في برلين حول مفاوضات السلام وإيران والتعاون العسكري بين البلدين.

وشددت ميركل على ضرورة البدء بمفاوضات السلام في الشرق الأوسط في أسرع وقت ممكن تحت الرعاية الأميركية وبدعم أوروبي، وبدوره قال ناتنياهو إن: "الوقت حان لوقف الكلام حول المفاوضات والبدء عمليا في الحديث عن السلام"، وفق لـ"دويتشه فيله".

ونقلت مصادر إسرائيلية أن المباحثات تضمنت تزويد ألمانيا لإسرائيل بقطع بحرية في إطار صفقة تقدر بحوالي مليار يورو.

وذكرت صحيفة "هآرتس" أن الجلسة المشتركة بين الحكومتين الألمانية والإسرائيلية تتضمن بحث تزويد إسرائيل بغواصات وبارجتين حاملين للصواريخ.

وكشفت الصحيفة الإسرائيلية أن مفاوضات تجرى بين إسرائيل وألمانيا منذ عدة شهور حول تزويد إسرائيل بغواصة حديثة سادسة وبارجتين حاملين للصواريخ لديهما قدرة على مراوغة أجهزة الرادار.

وستطلب إسرائيل من ألمانيا المساهمة في تمويل جزء من الصفقة. واشارت إلى أنه خلال الشهور الثلاثة الأخيرة قام رئيس الأركان غابي اشكنازي، ومدير عام وزارة الأمن بنحاس بوخريسن كل على حدة بزيارة ألمانيا لبحث الصفقة البحرية.

وأضاف التقرير أن ألمانيا قد تحولت في العقد الأخير إلى المزود الرئيسي لسلاح البحرية الإسرائيلية. فالبحرية الإسرائيلية تستخدم منذ عقد 3 غواصات ألمانية الصنع من طراز دولفين بمقدورها إطلاق صواريخ باليستية تحمل رؤوسا حربية نووية.

ويجري في ألمانيا حاليا بناء غواصتين حديثتين أخريين من طراز (دولفين) سيتم تزويد البحرية الإسرائيلية بهما خلال العامين القادمين.

وكانت صحف ألمانية قد أشارت إلى أن إسرائيل تنوي نصب غواصات ألمانية حديثة الصنع في مياه الخليج بشكل دائم، في حين تخشى برلين من استخدام الدولة العبرية لهذه الغواصات في مهاجمة المنشآت النووية الإيرانية.

وإلى ذلك، جرت تظاهرة بالقرب من مقر المستشارية الألمانية شارك فيها العشرات من المتظاهرين العرب والألمان بدعوة من حركات السلام الرافضة لبيع السلاح إلى إسرائيل والمنددين بالحصار الإسرائيلي على غزة ومواصلة الاستيطان في القدس الشرقية والضفة الغربية