قتلى عنف متفرق
قالت الشرطة العراقية إن سيارة ملغومة انفجرت يوم الاحد في سوق مزدحمة مما أسفر عن مقتل ستة على الاقل واصابة 25 في محافظة ديالى المضطربة الى الشمال الشرقي من بغداد.
وهز الانفجار بلدة بلد روز على بعد نحو 50 كيلومترا الى الجنوب الشرقي من بعقوبة عاصمة محافظة ديالى.وفي حادث اخر يوم الأحد قتل مسلحون في نقطة تفتيش وهمية خمسة وأصابوا سبعة اخرين عندما فتحوا النار على حافلتين صغيرتين قرب بعقوبة.
ويسكن محافظة ديالى الكبيرة مزيج ديني وعرقي وشهدت بعضا من أسوأ أعمال العنف في العراق منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة في مارس آذار عام 2003 وأطاح بالرئيس العراقي السابق صدام حسين.
وتحدث جرائم قتل على أساس طائفي وهجمات للقاعدة بشكل منتظم في ديالى التي تسكنها أغلبية من السنة ولكن بها أيضا أعداد كبيرة من الشيعة والاكراد.
وأرسل نحو ثلاثة الاف جندي أمريكي اضافي الى محافظة ديالى لمواجهة تصاعد العنف مؤخر.
انسحاب القوات البريطانية
وفي شان اخر نقلت صحيفة صانداي تلغراف عن مسؤول عسكري كبير قوله الأحد إن مسؤولين عسكريين بريطانيين يعدون لانسحاب كامل لانسحاب القوات البريطانية من العراق بحلول مايو/ايار 2008، لتركيز جهودهم على النزاع في أفغانستان.
وقال المسؤول العسكري الذي طلب عدم الكشف عن هويته للصحيفة إن بريطانيا ليست قادرة عمليا على القتال في العراق وأفغانستان في وقت لذا قررت الحكومة ومسؤولون في الدفاع انه يجب الانسحاب من العراق.
وأضاف بأنه تم التوصل إلى اتفاق على جدول زمني وسيكون انسحاب القوات تاما في غضون 12 شهرا.
وأوضح المسؤول ان كبرى الدوائر في وزارة الدفاع اتخذت قرار "الاستثمار في أفغانستان بدلا من العراق" حيث لا تحظى الحرب بتأييد شعبي، مؤكدا أن هذه هي النصيحة التي ستسدى لغوردون براون، خلف رئيس الوزراء توني بلير الذي سيتنحى في 27 يونيو/ حزيران.
وخلال ولاية بلير، أكدت بريطانيا باستمرار أن أي انسحاب لقواتها من العراق سيكون مرتبطا بالأحداث على الأرض وليس بحسب جدول زمني. وأضاف العسكري:الكثيرون في وزارة الدفاع والحكومة يعتقدون بان النجاح أسهل في أفغانستان.