ووفقا لصحيفة الشرق الاوسط اللندنية فقد جرى اعتقال الأب جان محمد وعبد الستار «زوج الطفلة لأربعة أيام فقط» وهو في الستين من عمره. ومثلا أمس أمام المحكمة وقال ضابط في الشرطة إن القران تم بالفعل، ولكن الطفلة دون السن القانونية للزواج. وقال الضابط مسرور أحمد جاتوي، من شرطة منطقة يعقوب أباد، 480 كيلومترا شمال كراتشي «قدمت الصغيرة لتتزوج شقيق التاجر كتعويض له، لذا نتعامل مع هذا الأمر كقضية جنائية».
وأرسلت الطفلة، واسمها «وحيدة»، للمستشفى لإجراء فحوصات طبية، ومن المؤكد سيجري تحويلها إلى مركز للرعاية، حتى تقرر المحكمة المكان الأنسب لتنشئتها.
يذكر أن دَين الأرز لا يخص والد الطفلة مباشرة، فلقد كان ضامنا لصديق له اشترى الأرز بالدين. وعندما لم يسدد ذلك الصديق المبلغ (50 ألف روبية، وتعادل 833 دولارا)، طلب التاجر من الأب جان محمد أن يحل ذلك الدين بتزويج ابنته لأخيه الأكبر، عبد الستار. وقال المحامي راشد رحمن، الناشط في حقوق الإنسان، إن قوانين البلاد تمنع زواج البنات تحت 14 سنة والأولاد تحت 16 سنة (...) وثمة قانون يمنع إعطاء الأطفال أو النساء كتعويض عن أي خلافات أو مطالبات أو ثأر. وقال رحمن إن المحكمة لا بد أن تعلن هذا الزواج لاغيا وغير قانوني.
وتكثر في باكستان حوادث الاغتصاب بغرض الانتقام، والزواج بالإكراه أو للتعويض. وأشهر اغتصاب هزّ البلاد ذلك الذي حدث في مايو (أيار) العام الماضي حين تعرضت عروس لعملية اغتصاب جماعية من جانب أصدقاء الزوج في الليلة الاولى من زواجها، وذلك بموافقة أهل الزوج في جنوب إقليم البنجاب الباكستاني. وقالت الصحف آنذاك إن أسرة العروس كانيز كوبرا سمحت باغتصابها، وذلك انتقاما للجريمة التي اقترفها أخوها، الذي أقام علاقة غير شرعية مع ابنتهم. وجرى اغتصاب كوبرا بواسطة أربعة أشخاص أمام زوجها بمنزله في البنجاب. ولم تنته محنة العروس عند هذا الحد، إذ أنه في اليوم الثاني أخذوها إلى مسكن صديق آخر وتناوبوا اغتصابها مرة أخرى
© 2006 البوابة(www.albawaba.com)