اعلن وزير الداخلية السعودي الامير نايف بن عبد العزيز في حديث نشر السبت أن الشيخ سعيد بن زعير الذي كان اعفى عنه العاهل السعودي عام 2005 هو من بين الاشخاص المشتبه بانتمائهم الى القاعدة الذين اعتقلوا في الآونة الاخيرة في المملكة.
وقال الوزير السعودي في حديث لصحيفة "الرياض" ان بن زعير هو من بين الاحد عشر شخصا الذين اعتقلوا الخميس باعتبارهم من الممولين والمحرضين على الارهاب.
وقال الامير ان "هؤلاء المقبوض عليهم لهم دور مهم وكبير وقد يكونون أهم من المنفذين للأحداث الإرهابية التي حدثت بالمملكة".
وكانت وزارة الداخلية اشارت الى ان احد المعتقلين على ارتباط بمحاولة الاعتداء في شباط/فبراير 2006 على المنشات النفطية في ابقيق شرق المملكة.
لكن الامير نايف لم يوضح ما اذا كان الشيخ سعيد بن زعير هو هذا الشخص.
وكان تنظيم القاعدة في المملكة العربية السعودية تبنى هذه العملية التي تم احباطها.
واضاف المتحدث باسم الوزارة ان هؤلاء الموقوفين "من المحرضين والممولين لانشطة الفئة الضالة" مشيرا الى ان المعتقلين الاحد عشر وجميعهم من الجنسية السعودية اعتقلوا في المملكة "خلال الساعات ال48 الماضية".
وكان بن زعير اوقف في نيسان/ابريل 2004 بتهمة الادلاء بتصريحات تؤيد تنفيذ العمليات الارهابية تستهدف مقيمين مسلمين وغير مسلمين في الرياض.
وقد افرج عنه في ايلول/سبتمبر عام 2005 بعفو ملكي الى جانب اربعة ناشطين سعوديين بينهم ثلاثة اصلاحيين كانوا سجنوا لمطالبتهم بتعديلات دستورية في المملكة.
وتشن السلطات السعودية حملة كبيرة لملاحقة اعضاء القاعدة بعدما بدأ التنظيم تنفيذ سلسلة هجمات استهدف قسم منها اجانب منذ ايار/مايو 2003 في السعودية.