قال مسؤول اميركي في مجال مكافحة الارهاب الاثنين ان اسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة طلب منذ وقت قريب من حليفه الرئيسي في العراق ابو مصعب الزرقاوي البحث في جعل الولايات المتحدة هدفا لهجمات ارهابية.
وقال المسؤول الذي طلب الا ينشر اسمه جرت اتصالات بين ابن لادن والزرقاوي واقترح ابن لادن على الزرقاوي استهداف اراضي الولايات المتحدة.
وقال المسؤول ان الاتصالات تطور حدث منذ وقت قريب نوعا ما وانها لا تتضمن تهديدا بعينه ضد الولايات المتحدة. ولكن المسؤول رفض تقديم تفاصيل خشية افساد جهود الولايات المتحدة لمناهضة الارهاب.
وحذرت وزارة الامن الداخلي الاميركية مسؤولي الولايات في انحاء البلاد قائلة ان الحكومة الاتحادية تلقت معلومات غير محددة بشأن خطط لتنظيم القاعدة تهدف الى مهاجمة الولايات المتحدة.
وقال برايان روركاسي المتحدث باسم وزارة الامن الداخلي ان الوزارة ارسلت نشرة استخباراتية محظورا الاطلاع عليها الى مستشاريها في الولايات في بداية الاسبوع لامدادهم بتفاصيل عن معلومات تم الحصول عليها في الاونة الاخيرة بشأن تهديد يمكن تصديقه ولكن غير محدد.وقال روركاسي هذه المعلومات غير المحددة تؤكد رغبة القاعدة في استهدافها المحتمل للبلاد.
وقال ان المعلومات لاتزال تخضع لتحليل الاجهزة الاستخباراتية ولكنها غير كافية لرفع مستوى التأهب الامني الثابت عند درجة البرتقالي الان. وقال استنادا الى هذه المعلومات فان وزارة الامن الداخلي لا تزمع رفع مستوى التأهب الامني.
وقال دانييل بنيامين المحلل في شؤون الارهاب في مركز الدرسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن الشيء المهم ذو الدلالة هنا ان الزرقاوي يمكنه أن ينفذ شيئا مثل هذا وان له هذا النفوذ. واضاف انه لامر مثير للاهتمام ان ابن لادن يعتقد ان الزرقاوي يمكنه فعل هذا.
والزرقاوي متشدد اردني وشخصية قيادية بين المقاتلين الاسلاميين الذين يشنون حربا دموية على القوات التي تقودها الولايات المتحدة في العراق. وحذر بورتر جوس مدير وكالة الاستخبارات الاميركية المركزية سي. اي. ايه. لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ الاميركي هذا الشهر من أن اعمال التمرد المسلحة في العراق تمثل خطرا ارهابيا دوليا بارزا وقال ان الزرقاوي يحاول اقامة ملجأ امن في العراق يستطيع من خلاله العمل ضد الدول الغربية والحكومات الاسلامية المرتدة.
وقال المسؤول في مجال مكافحة الارهاب ان هذا يثير التساؤل هل ابن لادن يلتفت الى الزرقاوي لانه شهد نجاحاته في بعض المناطق وانه يتساءل عما اذا كان يمكنه استثمار موارد اضافية في مناطق اخرى. وأضاف المسؤول يتعين على المرء أن يدخل رأس ابن لادن ليعرف تبريره.