ابو العينين: ابو موسى مات قبل 30 عاما ولا يمثل احد

تاريخ النشر: 19 يناير 2010 - 10:12 GMT

اعتبر سلطان ابو العينين عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ان زعيم فتح الانتفاضة ابو موسى مات سياسيا قبل 30 عاما ولا يمثل احدا اليوم ليتحدث باسمه.

وجاءت تصريحات ابو العينين لموقع لبنان الان ردا على ما اطلقه زعيم فتح الانتفاضة سعيد موسى على موضوع السلاح الفلسطيني خارج المخيمات وارتباطه بالصراع العربي الاسرائيلي وليس بالوفاق والمصالحة اللبنانية الداخلية .

وقال ابو العينين "بعد موته السياسي قبل ثلاثين عاما، يحاول أبو موسى أن يستحضر نفسه اليوم على حصان السلاح خارج المخيمات، وهو لا يعلم شيئا عن واقع الفلسطينيين في لبنان ولا يدري أحوالهم، خصوصا أن الحكومة اللبنانية الحالية تضع على جدول أعمالها تقديم الحقوق المدنية والإجتماعية للاجئين الفلسطينيي وإعمار مخيم نهر البارد".

وسأل أبو العينين: "هل يعلم أبو موسى مدى الضرر الناتج عن تصريحه الذي لا يمثل فيه إلا نفسه"، وتابع: "كان أوْلى به أن يعرف الطريق إلى فلسطين إن كان لديه بقايا من المقاتلين وأن يرسلهم إلى الوطن لمقاتلة إسرائيل"، مبديًا أسفه "لفتح جرح عميق مع الأشقاء اللبنانيين بعد التوافق"، وختم أبو العينين قائلاً: "على كل حال أبو موسى يتحدث في مكان والشعب الفلسطيني في مكان آخر".

وكان منير مقدح القيادي العسكري الفلسطيني في لبنان قد كشف النقاب عن لقاء جمعه بقياديين في "فتح الإنتفاضة مساء الإثنين"، وذكّرها بأنّها "كانت جزءا من الإجماع الفلسطيني الذي قرّر في العام 2006 تنفيذ مقررات طاولة الحوار اللبناني، حين عطّل الإعتداء الإسرائيلي على لبنان مسيرة هذا التوافق"، فأجاب مسؤولو "فتح – الإنتفاضة" بأنّهم "جاهزون للحوار حول هذه المسألة، شرط سحب الموضوع من التداول الإعلامي أولا، واللجوء إلى الحوار ثانيا"، واضعًا التصريح المستجد لأبو موسى في إطار "التطورات في المنطقة والتهديدات الاسرائيلية اليومية في فلسطين ولبنان".

المقدح الذي قال إنّ "فتح الإنتفاضة تبدي مرونة، ولكن إذا وصل الحوار إلى سحب السلاح خارج المخيمات فإنّ لهذا الأمر ترتيبات مسبقة، منها منح الحقوق المدنية للاجئين الفلسطينيين وانتشالهم من البؤس السكني والوظيفي والخدماتي"، كاشفًا عن "اجتماع قريب يتمّ التحضير له سيجمع الأطراف والقوى الفلسطينية كلّها، في منظمة التحرير وفي قوى التحالف ومن الإسلاميين، للخروج بموقف موحّد حول هذا الموضوع منعا للإنقسام الفلسطيني"، إلا أنّ المقدح سأل في المقابل: "هل الحكومة اللبنانية جاهزة لمحاورتنا وهل تملك تصوّرا واضحا لكيفية مقاربة هذا الموضوع تقنيا وتفصليا بعيدا عن العناوين العامة؟".