وصف وزير الخارجية المصري احمد ابوالغيط اليوم الزيارة المرتقبة للرئيس حسني مبارك الى الولايات المتحدة منتصف الشهر الجارى بأنها "بالغة الاهمية" وتأتي بعد فترة ابتعاد بين القاهرة وواشنطن.
واكد أبوالغيط خلال مؤتمر صحافي أن "هناك رغبة من الجانبين بوضع هذه العلاقات مرة أخرى على مسارها الطبيعي" موضحا أن ملف العلاقات المصرية الامريكية سيأخذ نصيبا وافرا من النقاش الذي سيجريه الرئيس مبارك مع المسؤولين الامريكيين.
واشار الى أن الرئيس مبارك سيعقد مباحثات مع المسؤولين الامريكيين على رأسهم نظيره الامريكي باراك اوباما بالاضافة الى وزيرة خارجيته هيلاري كلينتون ووزير الدفاع روبرت غيتس ومسؤولي الامن القومي والمخابرات الوطنية والمركزية الامريكية.
واضاف ابوالغيط ان الاوضاع والملفات الاقليمية ستكون محور المباحثات في واشنطن بدءا من القضية الفلسطينية والسعي الامريكي لدفع عملية السلام والاوضاع في السودان واقليم دارفور وخطوات تنفيذ اتفاق السلام الشامل بين شمال وجنوب السودان.
وذكر الوزير المصري انه سيتم تبادل الرؤى حول الملف النووي الايراني ورؤية مصر بشأن طريقة معالجته والرؤية الامريكية تجاه الملف اضافة الى عدد من المسائل المطروحة على الساحة الدولية.
وحول تقارير اعلامية عن مشاركة مصر في مظلة دفاعية امريكية في المنطقة نفى أبوالغيط هذا الامر قائلا "لا صحة اطلاقا لما يدور بهذا الشأن حيث ان هذا الطرح ليس بجديد وسبق أن تحدثت عنه مصادر امريكية".
وجدد التأكيد على رؤية بلاده لاخلاء المنطقة من اسلحة الدمار الشامل ومن الاسلحة النووية مشددا على "رفض وجود سلاح نووي في المنطقة سواء كان اسرائيلي او ايراني او غيرهما من الاطراف