أفادت انباء صحفية مصرية أن وزير الخارجية المصري احمد ابو الغيط ومدير المخابرات العامة بمصر عمر سليمان سيقومان بزيارة الى اسرائيل والاراضي الفلسطينية نهاية الشهر الحالي للاجتماع مع ارييل شارون رئيس الوزراء الاسرائيلى ثم الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات
وقالت صحيفة الاهرام ان المحادثات مع شارون وكبار المسؤولين الاسرائيليين ستتناول الخطوات المتعلقة بالانسحاب الاسرائيلي من قطاع غزة وبعض اجزاء الضفة الغربية ووقف العدوان وتصعيد اعمال العنف فى الاراضي المحتلة
كما تشمل المباحثات في رام الله مع عرفات وكبار المسؤولين الفلسطينيين القضايا الخاصة بدعم الوحدة الفلسطينية وضمان سلامة البيت الفلسطيني عقب الانسحاب الاسرائيلي وفي مقدمتها المسائل المتعلقة بتوحيد الاجهزة الامنية الفلسطينية في ثلاثة اجهزة فقط هى الداخلية والامن الوطنى والمخابرات العامة وذلك فى ضؤ الاجراءات الفلسطينية الجارية فى هذا المجال
واوضحت الصحيفة انه من المقرر دعوة قيادات الاجهزة الامنية الفلسطينية الثلاثة لزيارة مصر اوائل سبتمبر المقبل وذلك فى اطار الجهود المصرية المبذولة لمساعدة الجانب الفلسطينى على تنظيم اوضاعه
ومن المقرر ان يلتقى ابو الغيط وسليمان خلال الزيارة مع مسؤولى حركة فتح كما من المقرر ان يقوم الرئيس عرفات بارسال وفد من كبار مسؤولي حركة فتح الى مصر اوائل الشهر المقبل وذلك فى اطار الحوارات المصرية الثنائية القائمة مع الفصائل الفلسطينية تمهيدا لامكان توصلها الى صياغة برنامج عمل وطنى باتفاقها جميعا مع نهاية سبتمبر المقبل
في الاطار نفسه اكدت مصر من جديد في جميع اللقاءات والاتصالات الثنائية مع الجانب الاسرائيلي ان موقفها ثابت فيما يتعلق بضرورة ان يكون الانسحاب الاسرائيلي المزمع جزءا من خريطة الطريق. كما اكدت ضرورة ان يكون هذا الانسحاب شاملا وكاملا وخاليا من اي وجود عسكري اسرائيلي مع ايجاد اتصال بين الاراضي الفلسطينية في قطاع غزة والضفة الغربية وضمان عدم عودة اسرائيل الى احتلال الاراضي التي تنسحب منها مرة اخرى. وشددت مصر ايضا على أنه لن يكون مقبولا تحويل قطاع غزة الى سجن كبير وان ذلك يتطلب ضرورة تشغيل ميناء غزة البحري ومطارها الجوي وعودة تشغيل العمال الفلسطينيين. وكانت مصر واسرائيل قد اتفقتا مبدئيا على تولي قوات حرس الحدود وخفر السواحل المصرية تامين المناطق الحدودية المصرية بدلا من قوات الشرطة الحالية.—(البوابة)—(مصادر متعددة)