ابو حمزة المهاجر زعيما للقاعدة بالعراق واحالة النواب الاردنيين المعزين بالزرقاوي لمحكمة امن الدولة

تاريخ النشر: 12 يونيو 2006 - 03:12 GMT
أفاد بيان نشر على الانترنت يوم الاثنين بان القاعدة في العراق عينت خلفا لزعيم التنظيم ابو مصعب الزرقاوي الذي قتل الاسبوع الماضي في الوقت الذي احالت السلطات الاردنية اربعة نواب قدموا التعزية بالزرقاوي الى محكمة امن الدولة بتهمة تعكير صفو الوحدة الوطنية

ابو حمزة يخلف الزرقاوي

وقال بيان موقع باسم القاعدة نشر على موقع كثيرا ما يستخدمه الاسلاميون المتشددون "اجتمعت كلمة مجلس شورى تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين على الشيخ أبي حمزة المهاجر ليكون خلفا للشيخ أبي مصعب الزرقاوي" في امارة التنظيم.

واضاف البيان "والشيخ أبو حمزة المهاجر ..أخ مفضال.. صاحب سابقة جهادية وقدم راسخة في العلم.. نسأل الله تعالى أَن يسدد رأيه وامره وان يتم على يديه ما بدأه الشيخ ابو مصعب." والمهاجر من الشخصيات غير المعروفة بالنسبة للغرب ولم يكن اسمه ضمن قائمة الشخصيات التي توقع الخبراء في شؤون القاعدة ان يتم اختيار خلف للزرقاوي منها

وقد اعلن الجيش الاميركي ان فحص الحمض الريبي النووي اكد هوية زعيم القاعدة في العراق ابو مصعب الزرقاوي, موضحا انه توفي متأثرا بجروح اصيب بها اثر الغارة الجوية على مخبأه الاربعاء الماضي . وقال الطبيب الاميركي ستيف جونز في مؤتمر صحافي مع المتحدث باسم القوات الاميركية في العراق وليم كاردويل الاثنين 12-6-2006 ان "اخر المعلومات عن الحمض النووي تؤكد ان الجثة تخص الزرقاوي". واضاف ان "الوفاة حدثت بشكل تدهور, والرئتان لم تتمكنا من استيعاب الاوكسجين وتوزيعه على باقي الجسم" مشيرا الى ان "نوع الجروح التي لحقت به مطابقة للمصابين بحوادث الانفجار".

احالة اربعة من النواب الاسلاميين في الاردن الى نيابة امن الدولة

على صعيد متصل اعلن مصدر رسمي اردني ان مدعي عام عمان قرر الاثنين احالة اربعة من نواب الاخوان المسلمين الى نيابة امن الدولة بتهمة "التحريض واثارة النعرات وتعكير صفو الوحدة الوطنية". ولاحقا اعلن مصدر قضائي ان مدعي عام امن الدولة قرر توقيف النواب الاربعة 15 يوما اثر قيامهم بتقديم التعازي بابو مصعب الزرقاوي واطلاق تصريحات "استفزازية". وكان المتحدث الرسمي باسم الحكومة ناصر جودة قال خلال مؤتمره الصحافي الاسبوعي ان المدعي العام "قرر احالة النواب الاربعة الى نيابة امن الدولة بتهمة خرق المادة رقم 150 من قانون العقوبات (التحريض واثارة النعرات وتعكير صفو الوحدة الوطنية) وكذلك بسبب عدم الاختصاص". والنواب الاربعة اعضاء في جبهة العمل الاسلامي الذراع السياسية للاخوان وهم محمد ابو فارس وجعفر الحوراني وابراهيم المشوخي وعلي ابو السكر. واضاف جودة ان "ثمانية من عائلات شهداء اعتداءات عمان تقدموا بشكاوى ضد النواب الاربعة". وكان المدعي العام قرر التحفظ عليهم فور استدعائهم للتحقيق مساء الاحد اثر قيامهم بتقديم التعازي بالمتشدد احمد فضيل نزال الخلايلة الملقب بابي مصعب الزرقاوي واطلاق تصريحات "استفزازية". واثارت تصريحات ابو فارس خلال التعزية ووصفه الزرقاوي بانه "شهيد" وفقا لوسائل الاعلام انتقادات من جانب عائلات ضحايا اعتداءات عمان التي اوقعت اكثر من 60 قتيلا وحوالى مئة جريح.

وكان المدعي العام "قام باستدعاء النواب (...) جراء تقارير امنية وتصريحات لهم في ما يتعلق بقضية الارهابي ابو مصعب الزرقاوي" الذي اعلن مسؤوليته عن تفجيرات عمان في التاسع من نوفمبر/تشرين الثاني 2005.

من جهته قال مصدر قضائي ان النائب العام العسكري سيحيل النواب الاربعة الى مدعي عام امن الدولة للتحقيق معهم مشيرا الى امكانية الافراج عنهم بعد انتهاء التحقيق بموجب سندات كفالة. وحول حق الحصانة للنواب قال جودة ان "الحصانة تكون تحت القبة (البرلمان) وفي مواضيع تناقش تحتها اما في امور اخرى ومخالفة القوانين فلا اعتقد انها تشملها".

مظاهرات ضد النواب

من جهة أخرى تجمع ما يقارب الفي شخص أمام مجلس النواب، بينهم شيوخ ووجهاء عشائر من مختلف محافظات المملكة منددين بتقديم النواب الأربعة التعازي وبالتصريحات "الاستفزازية" التي أطلقها بعضهم.

واستمر الاعتصام حوالى ساعة رفع خلالها المشاركون لافتات كتب عليها "القتلة هم المحرضون والإرهابيون" و"عاش الأردن وليسقط الإرهابيون" و"نشجب قيام بعض النواب بالتعزية بالإرهابي أبو مصعب".