اتصالات عربية مكثفة والقاهرة تنفي عقد قمة رباعية في شرم الشيخ

منشور 30 آذار / مارس 2004 - 02:00

نفى وزير الخارجية المصري وجود خطة لعقد قمة رباعية في شرم الشيخ واكد مواصلة الاتصالات بين مصر والقيادات العربية للوصول الى تحديد موعد بديل للقمة التي الغتها تونس وتواصلت المشاورات واللقاءات العربية اليوم للبحث في التعديلات الجديدة على الوثيقة الاساسية. 

وقال وزير الخارجية المصري احمد ماهر انه لا خطط لعقد قمة عربية مصغرة تضم اضافة الى مصر كل من العربية السعودية والبحرين وسورية نافيا بذلك المعلومات التي تناقلتها وسائل الاعلام حول هذا الموضوع  

واكد ماهر أن الاتصالات ستتواصل بين القادة العرب للتشاور بشأن عقد القمة العربية بعد تأجيل عقدها في تونس وفي هذا السياق استقبل الرئيس المصري في القاهرة وزير الخارجية السوري فاروق الشرع الذي سلمه رسالة من الرئيس بشار الأسد وطار الشرع الى الرياض لعقد محادثات مع القيادة السعودية  

وأشار احمد ماهر الى ان تأجيل القمة لا يعنى وضع حد للعمل العربى المشترك وانما تكثيف المشاورات كما حدث في اليومين الماضيين للاعداد للعودة الى انعقاد القمة  

من جانبه صرح فاروق الشرع بأنه نقل رسالة للرئيس مبارك من الرئيس بشار الاسد تتعلق بالعمل الجاد والمخلص لعقد القمة العربية فى مناخ جيد وفى اعداد ممتاز وبشكل تكون فيه وجهات النظر العربية فى مجملها متقاربة جدا وأن يكون هناك وفاق عام بين الدول العربية على الموضوعات الجوهرية التى كان قد تم انجاز معظمها فى تونس  

وأعرب الشرع عن تفاؤله بعقد القمة وعن أمله بان تكون هناك استجابة شاملة من الدول العربية 

وسلم الوزير السوري رسالة الى ولي العهد السعودي تتعلق بنتائج الاتصالات السورية  

من جهته أكد ولي العهد السعودي الأمير عبد الله بن عبد العزيز حاجة الأمة العربية إلى النظر إلى الأمام وليس إلى الخلف على حد تعبيره. ودعا في جلسة لمجلس الوزراء السعودي إلى استمرار المشاورات بين الدول العربية لتوفير كافة الظروف الملائمة لعقد القمة العربية في أقرب وقت ممكن.  

وأكدت تقارير سعودية أن الأمير عبد الله سيبحث مع الرئيس مبارك في شرم الشيخ إمكانية عقد القمة قبل نهاية الشهر المقبل 

وأشار مسؤول سعودي طلب عدم كشف اسمه إلى أن الرياض ترى ضرورة عقد مشاورات خاصة بين مصر وتونس للتوصل إلى اتفاق على تاريخ ومكان انعقاد القمة.  

ويصل الشرع اليوم إلى الرياض لإجراء مشاورات مع المسؤولين السعوديين بشأن القمة. وكانت السعودية وسوريا ومصر أعدت مشروعا للإصلاح ليعرض على قمة تونس. 

 

وكانت انباء اكدت ان الامير عبدالله سيعرج على شرم الشيخ في زيارة قصيرة في طريقه الى النمسا للقاء رئيسها  

وتوقعت مصادر دبلوماسية انضمام الرئيس السوري بشار الأسد ومللك البحرين الموجود في شرم الشيخ إلى هذا الاجتماع 

وانتقدت القاهرة الاجراء الاحادي الذي قامت به تونس حول تاجيل القمة ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية عن مبارك قوله إن محاولة جهة ما فرض رأيها بشكل منفرد دون التشاور مع الآخرين أمر غير مقبول، مشيرا إلى أنه لا يرغب في الدخول في مهاترات بهذا الشأن. 

وسئل عمرو موسى فيما اذا كانت القمة الرباعية التي جرى الحديث عنها ستكون بديلا للقمة العربية اكد انه لا بديل عن قمة كاملة. 

وأكد الرئيس المصري أن القمة يمكن أن تعقد في غضون أسبوعين إلى ثلاثة، موضحا أن جميع الزعماء ينتظرون القمة وكان تأجيلها صدمة له وللجميع. وأشار إلى أن مصر لا تمانع في عقد القمة في تونس إذا أراد الزعماء العرب ذلك. 

وكان عمرو موسى اعلن ان القمة ستعقد في غضون 7 اسابيع على الاكثر  

وفي الرباط قالت وكالة أنباء المغرب العربي إن العاهل المغربي محمد السادس اتصل هاتفيا بمبارك وأكد على الحاجة لعقد القمة بأسرع وقت ممكن—(البوابة)—(مصادر متعددة) 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك