اتفاقية صداقة كبيرة بين ايطاليا وليبيا خلال أيام

منشور 29 تشرين الأوّل / أكتوبر 2007 - 05:05
أعلن نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الايطالي ماسيمو داليما هنا اليوم أن بلاده وليبيا على وشك توقيع معاهدة للصداقة تغلق ملف الماضي الاستعماري الايطالي لتفتح مرحلة جديدة للتعاون الثنائي الواسع ملمحا الى مبادرة هامة مرتقبة.

وأكد داليما خلال مشاركته في ندوة حول قضية عشرات الآلاف من الليبيين الذين نفوا الى جزر ايطاليا خلال سنوات الاحتلال الايطالي الأولى لليبيا ان "اتفاقية ثنائية للصداقة والتعاون بين ايطاليا وليبيا جاهزة تقريبا للتوقيع ستساعد في اغلاق ملف الماضي الاستعماري المؤلم".

وقال "نحن مدينون تجاه ليبيا وكذلك لدينا مصلحة أساسية في تعزيز الروابط مع شريك جوهري".

وفيما شدد على أن الوقت قد حان للقيام بخطوة أخرى الى الأمام أشار الى أن ثمة تفكيرا حول القيام بمبادرة كبيرة في هذا الاتجاه معبرا عن أمله في امكان "الاعلان خلال بضعة أيام عن معاهدة ثنائية كبيرة بين البلدين".

واعتبر أن هذه الاتفاقية ستكون بمثابة "ثمرة عملية سياسية استمرت عقدا من الزمن من التعاون والاسترخاء والتعاون الاقتصادي" مؤكدا أن ذلك يعتبر "الوسيلة الأفضل لاذكاء ذكرى المنفيين الليبيين بين عامي 1911 و1912 ومن أجل اغلاق هذا الفصل المؤلم من الماضي".

وحول موضوع الندوة وتشديد السفير الليبي حافظ قدور على أهمية الكشف عن الحقيقة التاريخية لهذه المأساة لفت داليما الى ما قامت به ايطاليا في هذا المجال وهو ما لم تقدم عليه أي من القوى الاستعمارية الأوروبية مثل فرنسا التي مازالت تتستر على أفعال أكثر مأساوية.

وأوضح نائب رئيس الوزراء الايطالي ووزير الخارجية أن "ليبيا بلد هام ليس فقط لموارده المهمة من الطاقة ولكن أيضا لاستقرارها السياسي".

ومن جانبه عبر السفير الليبي عن ثقته بامكان اختتام صياغة الاتفاقية الجاري وضع لمساتها الأخيرة مؤكدا قرب الاعلان عن موعد توقيع اتفاقية للصداقة تفتح مرحلة جديدة في العلاقات بين ايطاليا وليبيا.

وكانت مجموعة (ايني) النفطية الايطالية مع المؤسسة الوطنية الليبية للنفظ قد وقعتا قبل أسبوعين اتفاقية نفطية كبرى تشمل استثمارات قيمتها 28 مليار دولار لتنمية الانتاج الليبي من الغاز والنفط وتمديد اتفاقياتها في ليبيا حتى عام 2047.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك