اتفاق السلام النهائي بالسودان لم يكتمل بعد

منشور 19 تمّوز / يوليو 2004 - 02:00

اعلن وسطاء ان اتفاقا دائما لوقف اطلاق النار بين الحكومة السودانية ومتمردي الجنوب لن يكون جاهزا الاثنين كما كان متوقعا إذ يعكف الجانبان على وضع اللمسات الاخيرة على الترتيبات الامنية. 

ويلتقي مندوبون ووسطاء في بلدة نيفاشا الساحلية بكينيا منذ يوم 27 حزيران/يونيو لتسوية تفاصيل وقف دائم لاطلاق النار لإنهاء أطول حرب اهلية في افريقيا وفقا لما تم الاتفاق عليه في اتفاق سلام ابرم في 26 ايار/مايو الماضي. 

ولا تشمل اتفاقيات السلام الموقعة بين الحكومة والجيش الشعبي لتحرير السودان نزاعا منفصلا في منطقة دارفور الغربية. 

وقال كبير المفاوضين لازاروس سومبياو لرويترز من دون الخوض في تفاصيل "هناك عدد من الاشياء التي لم تكتمل وسيمكث الوفدان هنا إلى حين اكتمال المناقشات حول الترتيبات الامنية." 

وكان سومبياو قال في يونيو حزيران إن الاتفاق سيكتمل بحلول يوم 19 تموز/يوليو على ابعد تقدير. 

ولا يشارك في المحادثات الجارية قائد الجيش الشعبي لتحرير السودان جون قرنق أو على عثمان طه النائب الاول للرئيس السوداني. 

وتقتصر المحادثات حتى الآن على عدد متساو من ممثلي الجانبين ووسطاء من امانة المنظمة الحكومية للتنمية في دول شرق افريقيا (ايجاد). 

وقال سومبياو إن الاطراف تناقش ترتيبات أمنية مفصلة اقترحها اتفاق السلام. واضاف "الأجواء ايجابية للغاية وهم يحرزون تقدما." 

وأزالت الاتفاقيات التي وقعت يوم 26 ايار/مايو الماضي العراقيل الأخيرة أمام التوصل إلى اتفاق سلام شامل بالاتفاق على كيفية اقتسام السلطة بين الجانبين وادارة المناطق المتنازع عليها وهى جبال النوبة ومنطقة النيل الازرق الجنوبية. 

وكان الاعداء السابقون اتفقوا في وقت سابق على الفصل بين الدولة والدين وتشكيل جيش لما بعد الحرب والسماح باجراء استفتاء على الاستقلال في الجنوب بعد فترة انتقالية مدتها ست سنوات.—(البوابة)—(مصادر متعددة) 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك