قالت مستشارة الرئيس السوري بشار الأسد، بثينة شعبان، إن "الحكومة لم تقرر بعد" المشاركة في الجولة الثانية من محادثات السلام المقررة في سويسرا الأسبوع المقبل.
وانتهى أسبوع صاخب من المفاوضات في جنيف بين حكومة الأسد والائتلاف الوطني السوري المعارض من بدون أي تقدم يذكر.
واقترحت الأمم المتحدة إطلاق جولة ثانية من المحادثات يوم الاثنين المقبل. ووافق الائتلاف الوطني السوري بالفعل على المشاركة. ومع ذلك، رفضت الحكومة تأكيد الحضور.
وقالت شعبان في مقابلة مع التلفزيون الحكومي إن الوفد السوري الذي شارك في محادثات الشهر الماضي بسويسرا لا يزال "يقيم" الجولة الأولى من المحادثات ويحيط القيادة بملابساتها.
ولم تفصح شعبان عن موعد اتخاذ القرار بالمشاركة من عدمه، لكنها قالت فقط إن الوفد ينتظر التعليمات من القيادة السورية.
ورغم تردد دمشق، أعربت روسيا الحليف الرئيسي للأسد في وقت سابق هذا الأسبوع عن ثقتها في عودة الحكومة السورية إلى محادثات السلام في جنيف.
خروج المدنيين من حمص
واتفقت السلطات السورية والأمم المتحدة على إجلاء المدنيين في "وقت قريب جدا" من أحياء حمص التي تسيطر عليها المسلحون. وذكرت وكالة "سانا" الرسمية أن محافظ حمص طلال البرازي أكد يوم الخميس 6 فبراير/شباط، "إنجاز اتفاق مع الأمم المتحدة لتأمين خروج المدنيين من أحياء المدينة القديمة في حمص في وقت قريب جدا". وكان برازي قد أكد في حديث لقناة RT الأسبوع الماضي أن "المدنيين لم يخرجوا من المدينة القديمة في حمص بسبب تعنت المسلحين الإرهابيين". وأكد المحافظ أنه لا توجد هناك مفاوضات مباشرة مع المسلحين لإيصال المساعدات الإنسانية إلى بعض المناطق التي يسيطرون عليها في المدينة، مشير الى ان هناك اتفاقا مع الامم المتحدة بهذا الخصوص.