قال مندوبون بالامم المتحدة ان الدول الغنية والنامية تجاوزت خلافاتها وتوصلت لاتفاق في اخر دقيقة بشأن ميزانية عام 2006 منهية مأزق بشأن الاصلاحات الادارية بالامم المتحدة.
وبموجب الاتفاقية التي تمت الموافقة عليها بعد اشهر من المفاوضات الشاقة فان انفاق الامم المتحدة لن يتجاوز مبدئيا 950 مليون دولار -وهو لا يكفي الا للاشهر الستة الاولى من العام- الى ان يقرر كوفي عنان الامين العام للامم المتحدة الى انه تم تبني اصلاحات ادارية كافية للافراج عن نفقات النصف الثاني من 2006.
واعلنت كل من الولايات المتحدة وبريطانيا الرئيس الحالي للاتحاد الاوروبي مسؤوليتها عن التوصل للاتفاق.ووصف السفير الاميركي جون بولتون الاتفاقية بأنها نصر للولايات المتحدة.وقال ان واشنطن "حصلت على شيء ناضلت منه خلال الاشهر الثلاثة الماضية الا وهو الصلة الواضحة بين اصلاح الادارة وعملية الميزانية في الامم المتحدة."وبعد ذلك بلحظات قال السفير البريطاني ايمير جونز باريس "95 في المئة من الوقت كنا نحن (الاتحاد الاوروبي) الذي يبني جسرا مع مجموعة السبع والسبعين" التي تمثل 133 دولة نامية.
وقال "الطرفان وصلا إلى حيث كان يريد الاتحاد الاوروبي."وقال السفير الجاميكي ستافورد نيل الذي يمثل مجموعة السبع والسبعين ان الدول النامية حاربت بقوة ضد وضع حد اقصى للانفاق ولكنها في نهاية الامر وافقت على مضض على اقراره بعد ان تلقت ضمانات ان هذا الاسلوب إجراء لمرة واحدة لن يتكرر في السنوات المقبلة.واصر ايضا على عدم وجود صلة في الاتفاق بين تنفيذ الإصلاحات وتمويل الامم المتحدة خلال النصف الثاني من عام 2006.
وقال ان الانفاق الاضافي سيتوقف على توصيات انان.
ولكن بولتون اصر على ان هذه الصلة ستكون واضحة اذا لم تطبق الاصلاحات وانتهى تمويل الامم المتحدة.