وقعت الخرطوم ومتمردو جبهة شرق السودان اتفاقا لتقاسم السلطة في أعقاب محادثات دامت عدة أشهر في أسمرا عاصمة إريتريا.
وسيلي اتفاق تقاسم السلطة اتفاق شامل للسلام بعد أن تم التوصل إلى تفاهم بشأن القضايا الأمنية وتقاسم الثروة.
واعتبر الأمين العام لجبهة الشرق مبروك مبارك سليم أنه بهذا الاتفاق تكون قضية شرق السودان قد وجدت خاتمة لها.
وقال مصطفى عثمان إسماعيل مستشار الرئيس السوداني إن الاتفاق يسند منصب مساعد رئيس الجمهورية ومناصب أخرى في رئاسة الحكومة والمؤسسات التشريعية إلى قيادات من شرق السودان.
ووصف عثمان الاتفاق بأنه خطوة حقيقية نحو المشاركة السياسية في البلاد.
وتم الاتفاق على أن تظل التقسيمات الإدارية في الولايات السودانية على حالها على أن تلتزم الحكومة بعقد مؤتمر نهاية العام المقبل، تشارك فيه كل الولايات لوضع تصور بشأن هيكلة الحكم.
وكانت جبهة الشرق المتمردة والحكومة قد وقعا في يونيو/حزيران الماضي اتفاقا لوقف إطلاق النار، توسطت فيه إريتريا، واتفقا على وضع حد لعشر سنوات من الحروب في المنطقة التي تقطنها أغلبية من قبائل البجا.
هذا ومن المتوقع أن يشهد الرابع عشر من الشهر الحالي التوقيع على الاتفاق النهائي بين الحكومة السودانية وجبهة الشرق في عاصمة إريتريا أسمرا.