اتفاق هدنة بين "داعش" و "صقور الشام" في سورية

تاريخ النشر: 05 فبراير 2014 - 03:43 GMT
 هدنة يقضي بوقف الاقتتال الدائر بين تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" (داعش) ولواء "صقور الشام"
هدنة يقضي بوقف الاقتتال الدائر بين تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" (داعش) ولواء "صقور الشام"

تناقلت مواقع إلكترونية اليوم نص إتفاق هدنة يقضي بوقف الاقتتال الدائر بين تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" (داعش) ولواء "صقور الشام" الإسلامي المقاتل ضد النظام في سورية منذ أسابيع.

جاء ذلك فيما تخوض كتائب مقاتلة بينها "الجبهة الإسلامية" التي ينتمي إليها "لواء صقور الشام" معركة ضارية ضد "داعش" منذ مطلع كانون الأول (ديسمبر) في مناطق عدة، ما تسبب بمقتل حوالى 1500 شخص.

وينص الإتفاق بين "الدولة الإسلامية في العراق والشام" و"صقور الشام" على "وقف الاقتتال الدائر بينهما فوراً، والّا يعتدي أي طرف على الآخر بأي وجه من الوجوه"، ويضيف أنه "لا يحق لأي طرف بعد هذا الإتفاق أن يؤازر أي طرف من الفصائل الموجودة على أرض الشام التي تقاتل في سبيل الله بأي صورة من صور المؤازرة".

ويقضي الإتفاق بإحالة الخصومات بين الطرفين "في حال وقع إعتداء من طرف على أحدهما" الى محكمة شرعية مشتركة بينهما، وأبرم الإتفاق الإثنين الماضي، ووقّع عليه عن "داعش" أميرها أبو بكر البغدادي، وعن "صقور الشام" أميرها أبو عيسى الشيخ.

وشنّت كتائب عدة هجوماً واسعاً على مواقع وعناصر "داعش" على خلفية اتهامها بالتشدد في تطبيق الشريعة الإسلامية في المناطق التي تسيطر عليها، وتنفيذ عمليات قتل وخطف عشوائية، كما وُجّهت اليها اتهامات بأنها توقفت عن قتال القوات النظامية لملاحقة عناصر وقادة الكتائب المقاتلة.

واتهم الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية "الدولة الإسلامية في العراق والشام" بأنها على "علاقة عضوية" مع النظام السوري، وبأنها تعمل على "تنفيذ مآربه"، معلناً الدعم الكامل لمقاتلي الكتائب المعارضة ضد تنظيم "داعش".

وكانت القيادة العامة لتنظيم "القاعدة" أعلنت الإثنين الماضي تبرؤها من "الدولة الإسلامية في العراق والشام" التي تقاتل في سورية ومن معركة هذه المجموعة مع الكتائب الأخرى.