توصلت جبهة تحرير الشام "جبهة النصرة سابقا"، الثلاثاء، إلى اتفاق مع الميليشيات الإيرانية، ينص على إخراج قاطني بلدتي كفريا والفوعة المواليتين لقوات النظام السوري، مقابل إطلاق سراح 1500 معتقل من سجون النظام.
وظلت القريتين الشيعيتين في مأمن تحت حصار النصرة لعدة سنوات ولم تستخدمهم ورقة للضغط على النظام والفصائل الشيعية لتخفيف الحصار او القتل بحق المدن التي يقطنها غالبية سنية وقد كانت قوات النظام تجد الطريق الامن دائما لتزيد القريتين بالمؤن حتى انهما شعرا بالفائض وظهر عليهما البذخ فيما كانتا تخضعان للحصار المفترض
وقالت مصادر وتقارير إن الاتفاق ينص على إخراج جميع الموجودين في البلدتين الواقعتين بمحيط مدينة إدلب شمالي سوريا باتجاه دمشق وريفها.
في المقابل، يطلق النظام السوري سراح 1500 معتقل من سجونه، بالإضافة إلى عشرات الأسرى العسكريين.
وبموجب الاتفاق سيسلم النظام 40 أسيرا من مسلحي تنظيم "جبهة النصرة"، وجبهة "تحرير سوريا" و"جيش إدلب الحر"، إضافة إلى 4 مدنيين معتقلين لدى ميليشيات النظام في البلدتين.
ويتوقع أن يدخل الاتفاق حيز التنفيذ خلال يومين.