اتهامات اوربية لايران بتطوير صواريخ نووية وظريف يتهمها بالاذعان لاميركا

منشور 05 كانون الأوّل / ديسمبر 2019 - 08:00
 يجتمع مجلس الأمن في 20 ديسمبر كانون الأول لتقييم مدى الالتزام بالقرار الداعم للاتفاق النووي
يجتمع مجلس الأمن في 20 ديسمبر كانون الأول لتقييم مدى الالتزام بالقرار الداعم للاتفاق النووي

قالت إيران يوم الخميس 5 كانون الأول – ديسمبر 2019 إن خطابا وجهته ثلاث دول بالاتحاد الأوروبي لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة تتهم فيه طهران بامتلاك صواريخ باليستية قادرة على حمل رؤوس نووية يظهر "عجزها البائس" عن الوفاء بالتزاماتها بموجب الاتفاق النووي لعام 2015.

وكتب وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف على تويتر يقول "خطاب الدول الأوروبية الثلاث الأخير لمجلس الأمن عن الصواريخ كذب يائس للتغطية على عجزها البائس عن الوفاء بالحد الأدنى من التزامها بموجب خطة العمل الشاملة المشتركة" مشيرا إلى الاسم الرسمي للاتفاق النووي.

نتيجة بحث الصور عن ايران صواريخ

وحث بريطانيا وفرنسا وألمانيا على عدم الإذعان "للتنمر الأمريكي".

كان سفراء بريطانيا وألمانيا وفرنسا قد حثوا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش في خطاب جرى توزيعه أمس الأربعاء على إبلاغ مجلس الأمن في تقريره التالي بأن برنامج إيران الصاروخي "لا يتمشى" مع قرار الأمم المتحدة الذي تبنى الاتفاق النووي المبرم بين إيران وست قوى عالمية.

وظهر الخطاب في وقت تصاعدت فيه الاحتكاكات بين إيران والغرب مع تراجع إيران تدريجيا عن التزاماتها بموجب الاتفاق بعدما انسحبت واشنطن منه العام الماضي وأعادت فرض العقوبات التي شلت الاقتصاد الإيراني.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير لرويترز إن من المقرر أن يجتمع مجلس الأمن في 20 ديسمبر كانون الأول لتقييم مدى الالتزام بالقرار الداعم للاتفاق النووي وإن الخطاب الأوروبي "سيضيف إلى ذلك النقاش".

اتهامات اوربية لايران 

اتهمت فرنسا وبريطانيا وألمانيا طهران بالمضي قدما في تطوير صواريخ قادرة على حمل رؤوس نووية، في مخالفة لقرار من مجلس الأمن الدولي، يطالب طهران بالكف عن مثل هذه الأنشطة.

وطالبت الدول الأوروبية الثلاث في رسالة مشتركة وزعها مندوبوها لدى الأمم المتحدة مساء الأربعاء 4 ديسمبر 2019، الأمين العام للمنظمة الأممية أنطونيو غوتيريش بإبلاغ مجلس الأمن في تقريره المستقبلي بأن أنشطة طهران الصاروخية الباليستية لا تتماشى مع قرار المجلس الصادر في 20 يوليو 2015 دعما للاتفاق النووي المبرم بين إيران ومجموعة 5+1.

نتيجة بحث الصور عن ايران صواريخ

وأشارت الرسالة إلى لقطات نشرت في الإنترنت في 22 أبريل 2019، وهي تظهر اختبار صاروخ "شهاب-3" متوسط المدى، مؤكدة أن هذا الصاروخ يعد قادرا من الناحية التقنية على حمل رأس نووي.

وذكّرت الدول الأوروبية بتقرير أفادت فيه الوكالة الدولية للطاقة الذرية عام 2015 بوجود أدلة متعددة على أن إيران أجرت في عامي 2002 و2003 دراسات مفصلة بهدف تزويد "شهاب-3" برأس نووي.

كما عرضت الدول الأوروبية ثلاث حالات أخرى لـ "الأنشطة الإيرانية المتنافية" مع قرار مجلس الأمن 2015، وهي:

-  إطلاق صاروخ باليستي متوسط المدى من طراز "بركان-3" أعلنت عنه جماعة الحوثيين اليمنية في 2 أغسطس 2019، وهو يعد نسخة معدلة من صاروخ "قيام-1" الإيراني.

-  إطلاق صاروخ باليستي حلق لمسافة تتجاوز ألف كيلومتر في 24 يوليو 2019، مع ورود تقارير إعلامية أفادت بأن الحادث كان اختبارا لصاروخ "شهاب-3".

-  محاولة فاشلة لإطلاق صاروخ من طراز "سفير" يحمل قمرا صناعيا في 29 أغسطس 2019، وخلص الخبراء الأمميون إلى أن التكنولوجيات المستخدمة في هذا الصاروخ تشبه بكثير ما في الصواريخ الباليستية.

وأوضحت الدول الأوروبية أن تقديراتها تعتمد على معايير نظام تحكم تكنولوجيا القذائف (MTCR) التي تنص على أن أي صاروخ يستطيع نقل حمولة يبلغ وزنها 500 كلغ لمسافة 300 كيلومتر يعد قادرا على حمل رأس نووي.

نتيجة بحث الصور عن ايران صواريخ

وجددت الدول الثلاث قناعتها الثابتة بأن مضي إيران قدما في تطوير مثل هذه الصواريخ والتكنولوجيات المتعلقة بها لا يتماشى مع الالتزام بالقرار الأممي، داعية طهران إلى "الامتناع عن ممارسة أي أنشطة تتعلق بصواريخ تعد قادرة على حمل رؤوس نووية".

ومن المقرر أن يعقد مجلس الأمن الدولي في 19 ديسمبر الجاري جلسته السنوية لبحث تطبيق قرار عام 2015 المتعلق بالاتفاق النووي، في حين تنفي طهران بشدة تطلعها إلى الحصول على ترسانة نووية.


© 2000 - 2020 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك