قالت بعثة الأمم المتحدة في جمهورية الكونغو الديموقراطية أمس إن المنظمة الدولية تحقق في شبكة محتملة لدعارة الأطفال تورط فيها جنود من قوة حفظ السلام والقوات الحكومية في البلاد. وجاء في بيان لها أن من الاتهامات التي يجري التحقيق فيها استغلال القوادين القوة الدولية لإغواء الفتيات الصغيرات للعمل في الدعارة في مناطق بكيفو الجنوبية. وقال: "على رغم أن غالبية زبائنهن من الجنود والمدنيين الكونغوليين، قال بعض الفتيات في الشبكة إن رجالاً من وحدات قوة الأمم المتحدة المتمركزة في المنطقة من زبائنهن أيضا".وأوضحت أنها فتحت تحقيقا خاصا للتحقق من هذه المزاعم وأكدت عدم التهاون مع أية تجاوزات جنسية من جنود القوة.
والعام الماضي، منعت الأمم المتحدة قوة حفظ السلام في الكونغو من الاختلاط بالسكان المحليين بعدما كشفت التحقيقات أن بعض الجنود والمدنيين متورطون في جرائم اغتصاب وممارسات جنسية مع الاطفال، بما في ذلك إغراء الأطفال الجوعى بالطعام أو المال في مقابل الجنس.