اتهامات لتونس بانتهاك حقوق السجناء

تاريخ النشر: 21 أبريل 2005 - 06:57 GMT

قالت جماعات معنية بحقوق الانسان الاربعاء إن تونس استخدمت التعذيب والاغتصاب والحبس الإنفرادي لسنوات ضد السجناء السياسيين للقضاء على المنشقين.

وأضافت الجماعات أن هناك أكثر من 500 سجين سياسي في تونس معظمهم زعماء ونشطاء حزب النهضة الإسلامي المحظور وأن 40 على الأقل احتجزوا رهن الحبس الإنفرادي لأكثر من عشر سنوات.

وقالت سارة ويتسون المدير التنفيذي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بمنظمة هيومان رايتس ووتش ومقرها الولايات المتحدة في مؤتمر صحفي في تونس مع ثلاث جماعات حقوقية تونسية "يجب أن تضع الحكومة التونسية حدا لسياستها التي ترمي إلى سحق السجناء السياسيين بإلقائهم في الحبس الإنفرادي لعدة سنوات".

وتنفي تونس أن لديها أي سجناء سياسيين وتقول إن بعض المحتجزين وضعوا في عزلة بعد أن طلبوا إبعادهم عن أمور مزعجة مثل دخان السجائر. وتقول تونس وهي حليف قوي للولايات المتحدة إن "الارهابيين" يسجنون لارتكابهم جرائم عنف.

وقال مختار الطريفي رئيس الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان وهي الجماعة الحقوقية المستقلة الوحيدة 536870913 المشروعة في البلاد إن 11 سجينا على الأقل ماتوا من التعذيب وسوء المعاملة.

وأصدرت منظمة هيومان رايتس ووتش تقريرا من 39 صفحة بعنوان "سحق الإنسان .. سحق حركة .. الحبس الإنفرادي للسجناء السياسيين" يتضمن بالتفصيل الانتهاكات التي قالت إنها أدت إلى مشاكل جسمانية ونفسية للسجين.