أكدت منظمتان للدفاع عن حقوق الإنسان الثلاثاء أن الصين تشن حملة قمع وحشية ضد المسلمين الأويغور في (سيغيانغ)، غرب البلاد.
وقالت منظمتا "هيومن رايتس ووتش" و"هيومن رايتس إن تشاينا" المتمركزتان في الخارج في تقرير مشترك من 114 صفحة مخصص لسيغيانغ "إنه حتى الناشطون الأكثر مسالمة يتم اعتقالهم وتعذيبهم، بل وإعدامهم".
وأضاف التقرير وهو بعنوان (القمع الديني للأويجور في سيجيانج) "إن عمليات القمع الأكثر وحشية هي التي يتعرض لها المتهمون بالسعي إلى الانفصال، وهو ما يعتبره المسؤولون السياسيون إرهابا"، استنادا إلى وثائق لم يكشف عنها من قبل للحزب الشيوعي الصيني والحكومة.
والجدير بالذكر أن الأويغور وهم مسلمون ناطقون بالتركية هم الأقلية العرقية الرئيسية في سيغيانغ المنطقة الأكثر كثافة سكانية في الصين