اتهم الادعاء العام فى بوليفيا، الجمعة، رئيس البلاد المستقيل إيفو موراليس بـ”محاولة قلب الحكومة المؤقتة، ودعم الإرهاب” من خلال تسجيل صوتي منسوب إليه.
وبحسب ما ذكرته صحف محلية، نشرت جانين آنييز، نائبة رئيس مجلس الشيوخ، الرئيسة المؤقتة للبلاد، تسجيلًا قالت إنه للرئيس المستقيل، وهو يتحدث هاتفيًا مع قادة شعبيين محليين، زاعمة أنه طالبهم بـ”عرقلة وصول الغذاء والمحروقات في أنحاء البلاد”.
ووفق ما ورد في التسجيل فإن موراليس قال في المكالمة الهاتفية لمن تحدث إليهم “علينا أن نضع الحواجز في الشوارع بحذر كي لا نلحق الأذى بالشعب، وأن نناضل بشراسة ضد الديكتاتورية الانقلابية(في إشارة للرئيسة المؤقتة)”.
وعلى إثر هذا التسجيل الصوتي قام الادعاء العام في البلاد بفتح تحقيق بحق الرئيس المستقيل، موراليس.
وفي تغريدة على حسابه الشخصي بموقع “تويتر” نفي موراليس ما ورد في التسجيل وقال إنه مفبركًا، مضيفًا “والادعاء العام يعاملني وكأني موظف سابق، وهذا لا يدهشني، لكن السؤال لماذا لا يحقق الادعاء في ملابسات مقتل 30 من أخوتنا بالرصاص خلال الأيام الأخيرة”.
وفي سياق متصل، قال وزير الداخلية البوليفى، ارتورو موريللو، الجمعة “نطالب بعقوبة قصوى لناشرى الفتنة والإرهاب فى البلاد، مضيفا “موراليس يرتكب جريمة ضد الإنسانية”، وحذر من أنه فى الساعات المقبلة سيتم تقديم شكوى إلى السلطات الدولية.
وأشار موريللو إلى أن هناك نقص فى المواد الغذائية فى المتاجر والمطاعم فى لاباز بسبب حواجز الطرق التى تؤدى إلى المناطق الزراعية فى بوليفيا، وسط وشرق البلاد.
وفي 11 نوفمبر/ تشرين الثاني الحالي، استقال موراليس من منصبه، في أعقاب مطالبة الجيش له بترك منصبه، حفاظا على استقرار البلاد التي شهدت اضطرابات واحتجاجات عقب إعلان فوزه بولاية رابعة، وهو ما رفضه خصوم الرئيس، واصفين الانتخابات بأنها “مزورة”.
واندلعت الاضطرابات في بوليفيا على خلفية اتهام موراليس، بتزوير نتائج الانتخابات الرئاسية المقامة في 20 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، ليحكم لولاية جديدة.
وفي 12 نوفمبر الجاري، وصل موراليس، الذي يحكم بوليفيا منذ 2006، المكسيك بعد أن منحته اللجوء السياسي، وكان في استقباله لدى وصوله مطار العاصمة مكسيكو سيتي، وزير الخارجية مارسيلو إبرارد.
وفي اليوم ذاته، أعلنت آنييز، نائبة رئيس مجلس الشيوخ في بوليفيا، الغرفة العليا من البرلمان، نفسها رئيسة مؤقتة للبلاد، لحين إجراء انتخابات رئاسية مبكرة خلال 90 يوما.
ومنذ ذلك الحين، يتظاهر أنصار موراليس بشكل يومي في شوارع العاصمة لاباز، وغيرها من المدن، للمطالبة برحيل آنييز.
وفي بوغاتا، فرضت السلطات الكولومبية حظر تجول خلال ليل الجمعة في العاصمة بوجوتا.
ويدخل الحظر حيز التنفيذ الساعة التاسعة من مساء الجمعة بالتوقيت المحلي.
وكان عمدة بوجوتا انريكي بينالوسا قد فرض في أول الأمر حظر تجول خلال الليل في ثلاثة أحياء جنوبية شهدت اشتباكات بين متظاهرين والشرطة.
كما تم تعليق عمل الحافلات السريعة “ترانسميلينيو” اعتبارا من الساعة السابعة مساء.
وقامت قوات الأمن بتفريق متظاهرين كانوا يقرعون على الأواني في ميدان بوليفار بوسط المدينة.
وكان بينالوسا قد حظر في وقت سابق بيع المشروبات الكحولية لمدة 24 ساعة.
وبدأت الاضطرابات يوم الخميس، عندما نظم أكثر من 200 ألف كولومبي احتجاجات في مختلف أنحاء البلاد ضد سياسات الحكومة وذلك في مظاهرات سلمية إلى حد كبير.
وأفادت وسائل إعلام محلية بأنه تم نشر حوالي 20 ألف من قوات الأمن في العاصمة.
من جهة أخرى، قال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو يوم الجمعة إن الولايات المتحدة “تدين بشدة” اتهامات نظام كاسترو ضد مارا تيكاش، القائمة بالأعمال في السفارة الأمريكية في هافانا.
ونقلت وكالة أنباء بلومبرغ عن بومبيو قوله في بيان إن “النظام شن هذه الاتهامات التي لا أساس لها ضدها في محاولة لإلهاء المجتمع الدولي عن معاملته السيئة للغاية للشعب الكوبي”.
وكانت كوبا اتهمت مارا تيكاش بالعمل مع خوسيه دانيل فيرير، زعيم إحدى جماعات المعارضة. (وكالات)