اتهام شرطة شيكاغو بتعذيب معتقلين

تاريخ النشر: 29 أغسطس 2005 - 09:59 GMT
البوابة
البوابة

طالب محامون مهتمون بالحقوق المدنية الاثنين بتشكيل لجنة قانونية للتحقيق في مزاعم بأن محققين بشرطة شيكاغو استخدموا الصدمات الكهربائية ووسائل تعذيب أخرى لانتزاع اعترافات من السود المشتبه بهم.

وتابع المحامون ان طلب عقد جلسة أمام اللجنة الامريكية لحقوق الانسان يستهدف توجيه اللوم للسلطات التي فشلت في محاكمة نحو 20 محققا يعتقد انهم ارتكبوا انتهاكات منذ السبعينات وحتى أوائل التسعينات.

وتنقلت عدة قضايا مدنية بين المحاكم واكتشف المحلفون ان التعذيب كان أمرا اعتياديا تحت قيادة قائد الشرطة المتقاعد حاليا جون بيرج.

وكلما استدعي للادلاء بشهادته كان بيرج يستند الى حقه في ألا يجرم نفسه. وعرضت بلدية شيكاجو الدفاع عن بيرج رغم طرده من وظيفته.

وقال المحامون ان المزاعم تشير الى ان محققي الشرطة ينظمون عمليات اعدام صورية ويستخدمون الصدمات الكهربائية ضد المشتبه بهم في اذانهم وأعضائهم التناسلية اضافة الى خنقهم بمواد بلاستيكية وضربهم بدليل الهاتف حتى لا يترك أي اصابات أو رضوض. وتابع المحامون ان 135 مشتبها بهم على الاقل من السود تعرضوا للتعذيب.

وقال المحامي لوك بومان من مركز ماك ارثر الحقوقي بجامعة شيكاغو ان اللجنة الاميركية التي شكلتها منظمة الدول الاميركية كهيئة تقصي حقائق ستقرر خلال بضعة أسابيع ما اذا كانت ستحقق في الامر.

وقال متحدث باسم اللجنة ان اللجنة قد تصدر في نهاية المطاف اعلانا للحكومة الاميركية تدعوها فيه الى اجراء محاكمة ولكن أحكامها ليست ملزمة للمواطنين الاميركيين أو المؤسسات الاميركية.

وقال بومان "لم يكن هناك قط احصاء لهذا التعذيب... نطالب باصدار توصية للحكومة الاميركية لاتخاذ خطوات مناسبة لمعاقبة مرتكبي الانتهاكات."

وتابع بومان ان محققا خاصا عين قبل ثلاث سنوات للنظر في مزاعم التعذيب ولكن لم توجه اتهامات لاحد.