اتهم الناطق الرسمي باسم المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق فريد ايار الثلاثاء قناة "الجزيرة" الفضائية القطرية ببثها مقابلة صوتية كانت قد اجرتها معه قناة فضائية عربية اخرى، معتبرا ان ذلك عملية "سطو اعلامي".
وقال مكتب الناطق الرسمي باسم المفوضية في بيان ان "فريد ايار لم يعط اي تصريح ولم يوافق على اجراء اي مقابلة مع قناة "الجزيرة" رغم الاتصالات العديدة التي اجرتها هذه القناة معه في هذا الشأن".
من ناحيته، اتهم وزير الداخلية العراقي فلاح النقيب قناة "الجزيرة" بدعم وتمويل وتشجيع الارهاب. وقال فبي مقابلة مع صحيفة "الشرق الاوسط" "هذه القناة معادية للعراق بحد ذاتها. وسابقا كانت مع نظام صدام، وهي معادية حتى في طريقة نقل الاخبار. واسمح لي ان ادرج لكم هذا المثال. في العام الماضي كان هناك بعض المجاميع المسلحة من قطاع الطرق الذين يستولون على الشاحنات ويسرقونها مع بضائعها لغرض بيعها ويقتلون السائق او يبيعونه لدولته او للشركة التي يعمل لها، حسب الوضع الآني، وقامت بعض الفضائيات بعرضهم على شاشات التلفزيون باعتبارهم مجاهدين ومقاومين وهذا تحريف للواقع، وهذا ما ادى الى ازدياد العمليات الارهابية. قناة الجزيرة هي وحدها من تعرض مشاهد للمجموعات الارهابية ونشاطاتها وهي («الجزيرة») بالتأكيد تروج لهذه المجموعات. وحسب معلوماتي انها تساعد هذه المجموعات ماديا.
وسئل عن ماذا كانت هناك معلومات عن علاقة بين شخص اسمه عمر حديد من اهالي الفلوجة وقناة «الجزيرة» من خلال مدير مكتب القناة السابق في بغداد حامد حديد، ما هي معلوماتكم في هذا الشأن؟
واجاب: هذه المعلومات سمعت بها وقامت قناة «الجزيرة» باظهار شاب صغير في العمر وقالت عنه انه هو عمر حديد وانا شخصيا لا استطيع ان ابت في ذلك. فـ«الجزيرة» جاءت بشخص وقالت هذا هو عمر حديد ولا ادري ان كان هو المطلوب ام انه شخص آخر. ولكن من المؤكد ان هناك ارهابيا مطلوبا من قبلنا وملاحقا واسمه عمر حديد وهو من اهالي الفلوجة وهو متورط بغالبية الاعمال الارهابية في الفلوجة ومرتبط بالزرقاوي. وتحقيقاتنا جارية لمعرفة علاقته بحامد حديد.