اكد رئيس الوزراء البريطاني توني بلير ان عددا من العسكريين البريطانيين قتلوا عندما تحطمت طائرة نقل عسكرية بريطانية شمال غرب بغداد يوم الاحد، في الغضون لقي جندي اميركي حتفه في الانبار يوم الاحد هو الثاني الذي يسقط في معارك عنيفة في المنطقة.
بلير يؤكد مصرع الجنود البريطانيين
اكد رئيس الوزراء البريطاني توني بلير ان عددا من العسكريين البريطانيين قتلوا عندما تحطمت طائرة نقل عسكرية بريطانية شمال غرب بغداد يوم الاحد ويمكن ان تحمل الطائرة من طراز سي 130 هركيوليز التي تحطمت ما يصل الى 92 جنديا او 64 مظليا او معدات عسكرية.
ولم يذكر بلير في تصريح للتلفزيون البريطاني عدد القتلى. ولم ترد معلومات حول سبب تحطم الطائرة ولكن مسؤولين اميركيين قالوا ان طائرات هليكوبتر رصدت الحطام الذي كان متناثرا على منطقة واسعة. وقال بلير في بيان "ونرى اليوم ثانية التضحيات التي قدموها (العسكريون البريطانيون)." وأضاف "ان أفكارنا وصلواتنا مع اسر الذين فقدوا حياتهم في وقت سابق اليوم. ويمكنهم ان يفخروا بما أنجزه احباؤهم. هذا البلد والعالم الاوسع لن ينساهم."
ووجه الرئيس الاميركي جورج بوش تحية للجنود الاميركيين والبريطانيين الذين لقوا حتفهم يوم الاحد. وقال في تعليقات بثها التلفزيون من البيت الابيض "هذه التضحيات بذلت في قضية حيوية للحرية والسلام في منطقة مضطربة..ومستقبل اكثر امنا لنا جميعا."
وقالت وزارة الدفاع البريطانية التي أعلنت تحطم الطائرة في وقت سابق من يوم الاحد ان "طائرة تابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني من طراز سي 130 هركيوليز تحطمت على بعد نحو 30 كيلومترا شمالي غرب بغداد." وأفادت تقارير اعلامية بان الطائرة تحطمت بينما كانت قادمة من بغداد في طريقها الى مدينة بلد.
مقتل جندي اميركي في الانبار
اعلن الجيش الاميركي يوم الاثنين ان جنديا من مشاة البحرية الاميركية قتل أثناء قتال في محافظة الانبار المضطربة الى الغرب من بغداد يوم الاحد ليكون ثاني جندي من مشاة البحرية يقتل في تلك المنطقة خلال اليوم
سوري وشيشاني بين الانتحاريين
الى ذلك قال مصدر في وزارة الداخلية العراقية إن سوريا وشيشانيا كانوا بين الانتحاريين الذين نفذوا عمليات في او قرب مراكز اقتراع في بغداد يوم الأحد. وأضاف المصدر أن بعض المهاجمين تم اعتقالهم.
وقد نفذ سبعة انتحاريين هجمات إما بواسطة سيارة أو عبر حمل أحزمة ناسفة خلال عملية الاقتراع.
وقتل 36 شخصا هم ثلاثون مدنيا وستة شرطيين وأصيب 96 آخرون معظمهم من المدنيين بجروح في أعمال عنف رافقت الانتخابات العامة، وفق حصيلة صادرة عن وزارة الداخلية، ولا تضم الانتحاريين.
وأضاف مصدر في الوزارة أن "رجال الأمن أوقفوا 26 مشتبها بهم بينهم 3 مصريين و26 عراقيا". وقد أعلنت جماعة الأردني ابو مصعب الزرقاوي في بيان على شبكة الانترنت أنها "أفسدت عرس" الانتخابات من خلال هجمات نفذها 13 انتحاريا. وأوضح البيان "انطلق 13 ليثا من اسود التوحيد في كتيبة الاستشهاديين التابعة لتنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين وهجموا على مراكز الكفر والإلحاد في مناطق مختلفة من العراق". وأكد التنظيم أن "كل مناطق السنة كانت اليوم مناطق ساخنة للمواجهات مع الصليبيين والمرتدين ولم تحصل فيها انتخابات فلقد خاض اسود التوحيد معارك ضارية في كل من الموصل وتلعفر والرمادي وديالى وكثير من المناطق في بغداد