اجتماع الدول الكبرى بشأن ايران ينتهي دون قرارات

تاريخ النشر: 16 يناير 2010 - 09:56 GMT
البوابة
البوابة

قال المندوب الروسي سيرجي ريابكوف يوم السبت إن اجتماع الدول الست لبحث الاجراء الذي سيتخذ في المستقبل بشأن البرنامج النووي الايراني ركز بصفة اساسية على فرض مزيد من عقوبات الامم المتحدة المحتملة لكنه انتهى بدون اتخاذ قرار.

وقال ريابكوف للصحفيين بعد الاجتماع بين دبلوماسيين من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والمانيا وروسيا والصين "كان (الاجتماع) غير حاسم بمعنى اننا لم نتخذ أي قرارات الان."

وقال المندوب الامريكي وليام بيرنز "كانت جلسة مفيدة جدا."

جاء الاجتماع بعد ان تجاهلت ايران مهلة أقصاها نهاية عام 2009 حددها لها الرئيس الامريكي باراك اوباما للرد على عرض من الدول الست بتقديم حوافز اقتصادية وسياسية مقابل وقف برنامجها النووي لتخصيب اليورانيوم.

وأرسلت كل الدول باستثناء الصين "مديري ادارات سياسية" -- أي أنهم دبلوماسيون على مستوى عال -- الى الاجتماع الذي عقد يوم السبت. لكن بكين الاقل تحمسا بشأن فرض عقوبات على ايران أوفدت دبلوماسيا على مستوى متوسط من بعثتها في الامم المتحدة.

وغادر المسؤول الصيني الاجتماع دون ان يتحدث الى الصحفيين.

وقال ريابكوف "المحادثات في معظمها كانت بشأن انتهاج مسار ثان لكن هذا لا يعني التخلي عن المسار الاول." وكان يشير الى ما يطلق عليه سياسة "المسار المزدوج" الذي اعدته الدول الست والذي يعني ان المسار الاول هو الحوار مع طهران والثاني فرض عقوبات.