يشارك رئيس الوزراء الاسرائيلي المستقيل ايهود اولمرت ووزيرة الخارجية تسيبي ليفني ووزير الدفاع ايهود باراك الاربعاء في اجتماع "طارئ" حول احتمال تشديد السياسة الاسرائيلية حيال قطاع غزة على ما ذكرت اذاعة الجيش الاسرائيلي.
ويبحث المسؤولون الثلاثة خصوصا استمرار اطلاق الصواريخ على جنوب اسرائيل واحتمال منح الجيش الضوء الاخضر للرد على اطلاق الصواريخ حتى لو كان مطلقوها موجودين في مناطق مأهولة بمدنيين في قطاع غزة على ما اضاف المصدر ذاته.
وصباحا انفجر صاروخ قرب كيبوتز شعار ها نيغيف قرب مدرسة من دون ان يتسبب باضرار او اصابات على ما اوضحت الاذاعة.
وردا على سؤال لوكالة فرانس برس اكتفى مكتب رئيس الوزراء بالقول ان "اجتماعا روتينيا" سيعقد بين المسؤولين الثلاثة.
وقد انتقدت ليفني في الايام الاخيرة سياسة "ضبط النفس" التي يتبعها برأيها ايهود باراك الذي يرفض اطلاق عملية عسكرية واسعة النطاق في قطاع غزة. وترى ليفني انه يتوجب على اسرائيل ان ترد بشكل منهجي على اطلاق الصواريخ الفلسطينية.
وحذر اولمرت من جهته خلال زيارة قام بها الثلاثاء الى مدينة سديروت (جنوب) من مواصلة اطلاق صواريخ فلسطينية من قطاع غزة في اتجاه الاراضي الاسرائيلية.
وقال "لن نبقى في موقف دفاعي وسنضع حدا نهائيا للتهديدات التي تطال حياتنا اليومية".
وادلى نائب وزير الدفاع ماتان فيلناي بتصريحات مشابهة.
وقال "في اخر المطاف سينتهي ذلك بضربة تستهدف رأس حماس (...) نعلم ما يتوجب فعله وسنفعله في الوقت المناسب للحصول على النتائج المرجوة".
ويشار الى ان التهدئة التي توصلت اليها اسرائيل وحركة المقاومة الاسلامية (حماس) بوساطة مصر في 19 حزيران/يونيو تنتهي في 19 كانون الاول/ديسمبر وتجديدها يبدو امرا صعبا بسبب تصاعد العنف منذ اكثر من شهر.
واشارت حصيلة اعدها الجيش الاسرائيلي الى ان اكثر من 220 صاروخا وقذيفة هاون استهدفت اسرائيل انطلاقا من قطاع غزة منذ الرابع من تشرين الثاني/نوفمبر.