عقدت مجموعة منظمة المؤتمر الإسلامي لدى الأمم المتحدة في نيويورك، اليوم، اجتماعا على مستوى السفراء، وذلك استكمالا لتحركات البعثة المراقبة الدائمة لفلسطين بشأن التحضيرات لجلسة مجلس الأمن التي ستعقد يوم غد، والمتعلقة بقضية القدس.
أطلع السفير الدكتور رياض منصور المراقب الدائم لفلسطين لدى الأمم المتحدة، المجتمعين على الأعمال غير القانونية والانتهاكات الجسيمة التي ترتكبها إسرائيل ضد أبناء شعبنا في القدس الشرقية المحتلة، بما في ذلك هدم بيوتهم وتهجيرهم وسحب هوياتهم، لغرض استكمال خطوات تهويد المدينة.
وطلب السفير منصور مشاركة أكبر عدد من أعضاء مجموعة منظمة المؤتمر الإسلامي في النقاش العام في جلسة مجلس الأمن، والضغط على أعضاء المجلس بهدف اتخاذ موقف لردع إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، ووضع حد لانتهاكاتها وأعمالها وسياساتها غير القانونية في القدس الشرقية المحتلة.
وأقترح وفد فلسطين إضافة سوريا وهي رئيسة المجموعة الإسلامية، للجنة المتابعة المكونة من الترويكا العربية (عمان، فلسطين، العراق) والمغرب (رئيسة لجنة القدس) ولبنان (العضو العربي في مجلس الأمن) ومصر (رئيسة المكتب التنسيقي لحركة عدم الانحياز) والسنغال (رئيسة لجنة الأمم المتحدة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف)، للاستمرار في المشاورات مع أعضاء مجلس الأمن والأمين العام للأمم المتحدة. وتم صياغة مسودة بيان سيتلوها رئيس المجموعة يوم الأربعاء في جلسة مجلس الأمن.