اجتماع دولي في لندن و30 قتيلا في غارات على حلب

منشور 12 تشرين الأوّل / أكتوبر 2016 - 07:00
تأكيد لقاء لوزان الذي سيكون مع مشاركين إقليميين أساسيين وكذلك روسيا
تأكيد لقاء لوزان الذي سيكون مع مشاركين إقليميين أساسيين وكذلك روسيا

قال وزير الخارجي الروسي سيرغي لافروف، الأربعاء، إن اجتماعا بشأن سوريا سيعقد السبت المقبل بحضور بلاده والسعودية وتركيا والولايات المتحدة، لبحث سبل الخروج من الأزمة المتفاقمة في سوريا فيما قتل 30 شخصا في غارات جوية على مدينة حلب 
وأفادت الخارجية الروسية في بيان أن الاجتماع الذي سيعقد بمدينة لوزان في سويسرا، سيناقش "الخطوات الممكنة" من أجل وقف القصف المكثف على مدن سورية عدة، لا سيما مدينة حلب شمال غربي سوريا فيما اعلنت واشنطن انه تم نقل الاجتماع الى يوم الاحد في لندن 

وأضافت الخارجية في بيانها:   سيعقد لقاء بين وزيري الخارجية الأميركي والروسي ووزراء من عدة دول أساسية في المنطقة لدراسة إمكانية اتخاذ إجراءات تتيح تسوية النزاع السوري".

وصرح لافروف في مقابلة، الأربعاء، أن المحادثات يجب أن تشمل تركيا والسعودية، ويحتمل قطر، كما نقلت وكالة "فرانس برس" عن شبكة "سي إن إن" الأميركية.

ونقلت الشبكة عن لافروف قوله: "نرغب في عقد لقاء بهذه الصيغة المصغرة لإجراء محادثات عمل وليس نقاشات مثل تلك التي تجري في جمعية عامة".

وأكد مصدر في وزارة الخارجية الأميركية الاتفاق على عقد اللقاء، وقال: "يمكن تأكيد لقاء لوزان الذي سيكون مع مشاركين إقليميين أساسيين وكذلك روسيا".

ويأتي الاجتماع وسط توتر بين موسكو والغرب حول النزاع في سوريا.

ضحايا في حلب

قال الدفاع المدني السوري إن الضربات الجوية العنيفة على المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة المسلحة في مدينة حلب السورية أودت بحياة 25 شخصا يوم الأربعاء معظمهم في سوق فيما واصلت الحكومة السورية وروسيا هجومهما المشترك لاستعادة المدينة بأكملها.

 وقال الدفاع المدني -جهاز إنقاذ يعمل في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة- في حسابه على تويتر إن الضربات الجوية قتلت 30 شخصا منهم 15 في سوق بحي الفردوس.

واستؤنف القصف الجوي العنيف على شرق حلب أمس الثلاثاء بعد توقف دام عدة للسماح للمدنيين بالمغادرة حسبما أفاد الجيش السوري.

ويهدف الرئيس السوري بشار الأسد بدعم عسكري من روسيا وفصائل مدعومة من إيران إلى استعادة السيطرة بالكامل على حلب التي كانت أكبر المدن السورية قبل اندلاع الحرب في عام 2011. والمدينة مقسمة بين الحكومة والمعارضة منذ سنوات.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره بريطانيا بوقوع قصف جوي عنيف على منطقة الغوطة الشرقية الخاضعة لسيطرة المعارضة المسلحة والقريبة من دمشق.

وذكر مصدر عسكري سوري أن الطائرات الحربية قصفت عدة مواقع إلى جنوب وجنوب غرب حلب.

ونددت الدول الغربية بالحكومة السورية وروسيا بسبب هجومهما على المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة في حلب. ونفى الجيش السوري استهداف المدنيين لكن فرنسا والولايات المتحدة طالبتا بإجراء تحقيق بشأن ما تقوم به القوات السورية والروسية في المدينة والذي وصفاه بأنه يرقى إلى جرائم الحرب.

واستخدمت روسيا يوم السبت حق النقض (الفيتو) ضد قرار أعدته فرنسا في مجلس الأمن الدولي يطالب بإنهاء فوري للضربات الجوية ومنع تحليق الطيران العسكري فوق مدينة حلب السورية.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك