اجتماع طارئ للحكومة العراقية والهاشمي يتوجه إلى أنقرة

منشور 16 تشرين الأوّل / أكتوبر 2007 - 06:32
تعقد الحكومة العراقية اجتماعاً طارئاً الثلاثاء لمناقشة الأزمة مع تركيا إثر طلب حكومة أنقرة من البرلمان إجازة عملية عسكرية عبر الحدود لاستهداف المتمردين الأكراد المتمركزين في شمالي العراق.

كما دعا رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، في بيان صادر عن مكتبه، أنقرة إلى تفادي "الحلول العسكرية" معبراً عن استعداده للحوار مع المسؤولين الأتراك لمناقشة وحل كافة القضايا العالقة.

ومن المقرر أن يغادر نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي إلى أنقرة الثلاثاء.

ووافقت بغداد، بموجب اتفاقية سبتمبر/أيلول الماضي، على كبح متمردي "حزب العمال الكردستاني" المتمركزين في قواعد شمالي العراق، إلا أن أنقرة حملت الفصيل، الذي تصنفه الولايات المتحدة كتنظيم إرهابي، مسؤولية مقتل 30 تركياً في هجمات على جنوب شرقي البلاد مؤخراً.

وتأتي التحركات العراقية إثر قصف الجيش التركي لعدد من قرى كردستان العراق مما أضرم الحرائق في العديد من البساتين هناك، إلا أنه لم يسفر عن وقوع خسائر بشرية.

ويتخوف المسؤولون المحليون أن يؤدي استمرار القصف إلى نزوح 30 ألف مدني من قراهم الواقعة في خط المواجهة.

وقال الناطق باسم الحكومة في محافظة "دهوك"، حميد صالح : "إيواء جميع هؤلاء النازحين سيعد بمثابة تحدي للسلطات المحلية، لذلك نأمل أن لا يستمر القصف."

وإلى ذلك، أعلن ناطق باسم الحكومة التركية الاثنين أن مجلس الوزراء سيطلب إلى البرلمان السماح للجيش بتنفيذ عملية عسكرية ضد الميليشيات الكردية في شمالي العراق في خطوة قد تثير حفيظة واشنطن وتضيف المزيد من التعقيدات لعلاقتها المتوترة بأنقرة بسبب قضية مجازر الأرمن.

وقال الناطق باسم الحكومة التركية إن الخطوة ترتبط حصراً بحزب العمال الكردستاني الذي تفترض أنقرة أنه يتخذ من المناطق الكردية في شمالي العراق مأوى له.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك