تعقد الحكومة اليمنية الشرعية، برئاسة خالد بحاح، التي تتخذ من عدن جنوبي اليمن مقراً لها، اجتماعاً طارئاً، الثلاثاء، لمناقشة الأحداث الطارئة، بما فيها الهجوم الصاروخي، الذي تعرض له فندق القصر، “مقر” إقامة الحكومة.
وذكر المتحدث باسم الحكومة اليمنية، راجح بادي، إن الحكومة بكافة وزراءها المتواجدين في عدن، ستعقد اجتماعاً طارئاً، تهدف من خلاله الوقوف على الحالة الأمنية، عقب تعرّض مقر إقامة الحكومة اليمنية، ومقر القيادة العسكرية الإمارتية لهجوم صاروخي فجر الثلاثاء.
وعززت قوات التحالف من وجودها في المساحة المحيطة بالفندق، وفرضت طوقاً أمنياً حول المكان، ومنعت السيارات من المرور عبرالطريق الواصل بين مدينتي المنصورة والبريقة، فيما حلق الطيران الحربي بكثافة على سماء عدن، وظلت طائرات الأباتشي تحلق لفترة نصف ساعة فوق الفندق.
وكانت الحكومة اليمنية الشرعية برئاسة بحاح، قد أعلنت عقب الهجوم الصاروخي، الذي تعرضت له، حالة إستنفار قصوى، وشوهدت الدبابات والمدرعات، وهي تحيط بأسوار الفندق.
وقال بادي، إن الحكومة ستواصل عملها من عدن، رغم إستهداف مقر إقامتها في فندق القصر، وأن حادثة الاستهداف هذه لن تحول دون ممارسة الحكومة مهامها في كل المحافظات التي تم تحريرها.
وكان الهجوم الصاروخي، الذي تعرض له فندق القصر، قد أودى بحياة 2 من رجال الأمن المكلفين بحراسة الفندق، بحسب مصادر طبية في المدينة، فيما أصيب 15 آخرون بجروح.
قصف الحديدة وتعز
من جانبه قصف طيران التحالف العربي الذي تقوده السعودية الثلاثاء مواقع للحوثيين والقوات الموالية للرئيس اليمني السابق علي صالح بمحافظتي الحديدة و تعز .
وقالت مصادر محلية إن غارات جوية استهدفت مقر هيئة تطوير تهامة بمنطقة واقر في سد وادي سهام ومبنى الجمارك في شارع جيزان بمحافظة الحديدة 226/ كم غرب صنعاء./
وأشارت المصادر إلى أن انفجارات عنيفة هزت المواقع التي استهدفها القصف وشوهدت أعمدة الدخان تتصاعد بكثافة ، لافتة إلى أن القصف أدى إلى تدمير أسلحة كانت بمقر الهيئة.
من جانب آخر ، أفادت مصادر محلية بأن طيران التحالف قصف مواقع تمركز الحوثيين وقوات صالح في القصر الجمهوري ومنطقة ميلات الضباب غرب مدينة تعز 173/كم شمال شرق صنعاء./
كما قصف طيران التحالف أحد المباني في المطار القديم الذي يعتبر “موقعا لتمركز قيادة الحوثيين في الجهة الغربية لمدينة تعز″.
وأشارت المصادر إلى أن الطيران ما زال يحلق في أجواء المدينة بشكل كثيف في حين تستمر المواجهات المسلحة بين الحوثيين وقوات صالح من جهة، والمقاومة الشعبية من جهة أخرى في بعض جبهات القتال.