وذكر في تصريحات صحافية ان الجامعة العربية اعدت تقريرا شاملا حول تطورات الاوضاع في غزة ولبنان وكيفية بناء موقف عربي سياسي اعلامي ودبلوماسي موحد للتعامل مع هذه الاوضاع وكيفية معالجتها والخروج من هذين المأزقين اللذين يهددان الامن العربي في العمق. وقال المصدر ان الجامعة العربية تلقت موافقات بعض الدول العربية على المشاركة وستتوالى موافقات الدول الاخرى على الحضور ومستوى التمثيل خلال ساعات.
وفي هذا الاطار عقد المندوبون الدائمون اجتماعا تشاوريا لهم اليوم في مقر جامعة الدول العربية برئاسة الامين العام عمرو موسى للتشاور حول تطورات الاوضاع الخطيرة الحالية فى غزه وكيفية التعامل العربى معها لتفادى مزيد من التدهور على الساحة الفلسطينية. من جهة اخرى ذكر جبريل الرجوب مستشار الرئيس الفلسطينى محمود عباس فى تصريحات صحافية عقب لقائه الامين العام للجامعة الخميس ان المطلوب فلسطينيا من الاجتماع الطارىء لوزراء الخارجية العرب هو موقف عربي مساعد وايجابي لانقاذ الساحة الفلسطينية من هذا الدمار الذي يخسر فيه الفلسطينيون بكل اطيافهم السياسية وتخسر فيه كل الامة العربية.
ووصف الوضع الحالي في غزة بانه وضع طارىء يهدد القضية الفلسطينية ومستقبل الاستقلال والاستقرار الامنى الفلسطينى محملا الامين العام المسؤولية الكبرى فى مساعدة الشعب الفلسطينى للخروج من هذا الوضع المزعج والتحدى الذي لامثيل له في تاريخ القضية الفلسطينية.
واضاف الرجوب "ان الحل يكون بالاتفاق على رؤية استراتيجية لها علامة بآليات اقامة الدولة وتطبيق الشراكة بمفاهيم وطنية وليست مفاهيم فصائلية اوشخصية ".