اجتماع في الامم المتحدة لتحديد مهمة القوة الدولية في لبنان

تاريخ النشر: 17 أغسطس 2006 - 03:05 GMT

اكدت ايطاليا ان نزع سلاح حزب الله لن يكون ضمن مهام القوة الدولية المزمع ارسالها الى لبنان، وقالت فرنسا انها ستساهم بشكل رمزي في القوة التي يقدر عديدها بـ15 الفا وينتظر ان تعقد الدول الاعضاء في الامم المتحدة اجتماعا الخميس لتحديد مهمتها.

وقال وزير الخارجية الايطالي ماسيمو داليما في مقابلة مع مجلة لواسبريسو تنشر الجمعة انه ليس من المتوقع ان يقوم جنود ايطاليون سيتم ارسالهم الى لبنان في اطار القوة بنزع سلاح حزب الله وانما بمساعدة الجيش اللبناني على بسط سلطته.

وفي فرنسا، قال مسؤولون ان المساهمة الفرنسية في هذه القوة ستكون رمزية وعبر عدد محدود من الجنود.


واعربت دول عدة منها فرنسا التي تعتمد الامم المتحدة عليها لقيادة القوة الدولية الموسعة انها تامل في الحصول على مزيد من التفاصيل حول مهمتها قبل اتخاذ قرار بالمشاركة.

ورفضت وزيرة الدفاع الفرنسية ميشال اليو ماري تحديد عديد القوات التي سترسلها باريس للمشاركة في هذه القوة قبل تحديد مهامها بدقة.

وقالت الوزيرة في حديث لقناة "فرانس 2": "حين نرسل قوة دون تحديد مهمتها بشكل واضح ودون الوسائل الملائمة والكافية قد يتحول الامر الى كارثة بما في ذلك بالنسبة الى العسكريين الذين نرسلهم".

واعلن المسؤولون الايطاليون انهم على استعداد لارسال ثلاثة الاف جندي الى جنوب لبنان في اطار القوة الدولية المعززة لكن وزير الدفاع ارتورو باريزي ايد موقف رئيس الوزراء الايطالي رومانو برودي الذي اعلن الثلاثاء ان ايطاليا تنتظر توضيحات حول مهمة هذه القوة قبل اتخاذ قرارها النهائي.

واكدت ايطاليا ان قواتها لن تشارك في نزع سلاح حزب الله لكنها ستساعد السلطات اللبنانية على بسط سيطرتها على كامل الاراضي في جنوب لبنان.

ومن جانبها اعلنت المانيا انها ستقدم اقتراحا في هذا الخصوص الخميس.

ولم يحدد اي جدول زمني لانتشار هذه القوة التي يتوقع ان تشارك فيها ايطاليا وفرنسا وماليزيا وبلجيكا الى جانب ست دول اخرى.

واعلن المسؤول عن عمليات حفظ السلام في الامم المتحدة الثلاثاء انه يامل في ان تبدا عملية انتشار طلائع القوة الدولية المعززة وقوامها 3500 جندي خلال اسبوعين لتثبيت وقف الاعمال الحربية بين اسرائيل وحزب الله الذي دخل حيز التنفيذ الاثنين الماضي.

وقالت وزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيبي ليفني الاربعاء انها لا تعارض مشاركة بعض الدول الاسلامية في قوة اليونيفيل شرط الا تكون "معادية لاسرائيل" دون ان تسمي اي دولة.

وينتظر ان تعقد الدول الاعضاء في الامم المتحدة اجتماعا الخميس لتحديد مهمة القوة حسب ما اعلن مصدر في المنظمة الدولية.

وقال المصدر طالبا عدم كشف اسمه انه بعد تحديد مهمة القوة وبعد عرض الامم المتحدة حاجاتها من الناحيتين المالية واللوجستية يتوقع ان تجري الدول المساهمة فيها مشاورات مع عواصمها بشان عديد القوات.

واضاف المصدر ان الاجتماع الذي سيعقد ظهر الخميس في مقر الامم المتحدة "سيحدد مهمة قوة اليونيفيل الموسعة بدقة وكذلك الابعاد القانونية كما نص القرار الدولي 1701".

وذكر المصدر ان عشرين دولة من اصل الدول ال49 المشاركة في اجتماع اليوم ستقدم قوات او مراقبين او دعما لوجيستيا.

وينص القرار 1701 على ان ينشر لبنان وقوة الامم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل) التي سيزيد عديد قواتها من الفين حاليا الى 15 الفا قواتهما معا في جنوب لبنان وعلى ان تنسحب اسرائيل بموازاة ذلك من جنوب لبنان.

وسيكون تحديد شروط المهمة حاسما لقبول الدول المساهمة بقوات خصوصا تلك المتعلقة بحق القبعات الزرق في الدفاع عن النفس في حال تعرضها لهجوم والدور الذي قد تلعبه في نزع سلاح حزب الله.

ومن جانبها قالت بريطانيا انها تتوقع احراز تقدم سريع على الارض بعد المحادثات التي اجراها السفير جونز باري في هذا الخصوص. وصرح للصحافيين "اعتقد انكم سترون الخميس اتفاقا حول تحديد مهمة القوة الدولية".

واضاف "اعني بذلك مفهوم العمليات وشروط المهمة وبعد ذلك ستشعر الدول المرشحة للمساهمة في هذه القوة بارتياح وستتخذ قرارها النهائي". واوضح ان "اجتماع (الخميس) سيحدث تغيرات كثيرة". وقال ان بريطانيا لا تملك قوات لارسالها الى جنوب لبنان لكنها ستقدم دعما لوجستيا. وتابع "لا نملك قوات كافية بسبب مشاركة قوات بريطانية في مهمات في كل من العراق وافغانستان".