اجتماع مركزية فتح بكامل أعضائها في عمان ”قريباً”

تاريخ النشر: 03 يونيو 2009 - 10:57 GMT

أفادت مصادر من حركة فتح أن اللجنة المركزية للحركة ستعقد اجتماعاً بكامل أعضائها المقيمين في داخل الأراضي الفلسطينية، وفي الخارج، في العاصمة الأردنية عمان بعد أيام قليلة لم تحددها، وذلك بعد تقارير صحفية أشارت إلى تأجيل الإجتماع الذي كان من المزمع عقده في الأول من حزيران(يونيو) (قبل يومين) للبت في المسائل الخلافية العالقة بشأن إلتئام المؤتمر العام السادس للحركة.

وقالت تلك المصادر التي لم ترغب أن يشار إلى اسمها إن "الهدف من الإجتماع للحزم في مكان وزمان إنعقاد المؤتمر السادس للحركة"، الذي طال لمدة تزيد عن 19 عاماً، بالإضافة إلى ترجيحها أن يتم "المقاربة بين أمين سر اللجنة المركزية للحركة (فتح) فاروق القدومي، وعضو اللجنة المركزية رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس".

ويتناول اجتماع "مركزية فتح"، الذي يحضره جميع الاعضاء الـ16، الذي يستمر لمدة ثلاثة أيام، مسألة إعادة هيكلة منظمة التحرير الفلسطينية والمجلس الوطني الفلسطيني في ضوء التوجه بتقليص عدد أعضائه إلى قرابة 300 عضو يمثلون داخل الأراضي الفلسطينية وخارجها من أصل نحو 730 عضواً منهم 520 عضواً في الضفة الغربية وقطاع غزة وحوالي 63 عضواً موجودين في الأردن، بينما يتوزع البقية في أنحاء العالم. وكانت اللجنة المركزية لحركة فتح قد عقدت آخر اجتماع لها منتصف العام الماضي في عمان لأول مرة بكامل الأعضاء منذ وفاة الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات في نوفمبر (تشرين الثاني) 2004. وكان ذلك اول اجتماع للجنة بكامل أعضائها منذ منتصف التسعينات، حيث التقت في القاهرة.

هذا، وقد أحدث خطاب عباس الذي ألقاه مؤخراً حول عقد المؤتمر الحركي لفتح أول تموز (يوليو) المقبل داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة، معارضة واسعة من قبل كوادر الحركة في الأردن والخارج لأسباب موضوعية ولوجستية تحول دون عقده تحت وطأة الاحتلال، وفي ضوء عدم تمكن عدد من قيادات الحركة في الخارج من الدخول إلى الأراضي المحتلة لحضور المؤتمر، كالقدومي الذي يعارض اتفاق أوسلو 1993.

وكانت اللجنة التحضيرية لمؤتمر فتح قد أصدرت في العاشر من أيار (مايو) الماضي قراراً بضرورة عقد المؤتمر العام خارج الوطن، بعيداً عن ممارسات الاحتلال وتأثيراته، على أن تواصل اللجنة اجتماعاتها وأن تتم الخطوات في إطارها النظامي للتوصل إلى القرارات النهائية حول المؤتمر.